جرد الفجر على الليل حسامه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جرد الفجر على الليل حسامهفأخافت سطوةُ النورِ ظلامه
فكأن الصبح في إثر الدجاغارمٌ من خصمه يبغي الغرامه
وهو لا ينفك حتى أنهلاثت الشمس على الشرق العمامه
وأرتنا بهجة الكون ضحىًإذ أماطت عن محياه لثامه
فبصرنا صنعاً إتقانهاحير الإدراك منا والفهامه
ووجدنا حكماً مكنونةًفي وجودٍ أبدع الله نظامه
فانتبه يا فاتر العزم ولاتك من قومٍ بهم داءُ السامه
أنت بالسعي وبالجد ترىفي البرايا كل مجدٍ وزعامه
فارقب الأيام إن رمت العلىوأعرها طرف زرقاء اليمامه
إن من رام العلى في قومهسهر الليل بعينٍ لن تنامه
وإذا أضحى الأذى جارك فيبلدٍ فارحل ولا تنو الإقامه
وأسأل الخالق مولاك فمنيسأل المخلوق تلحقه الندامه
وقــــــل الحــــــق وأمـــــا ضـــــدهفتجنبه ولا تخش الملامه
إن بالصدق نجاةً للفتىولعمري إنه عين الكرامه
وف بالعهد ولاتنكث بهفوفاء العهد من حسن الشهامه
ســــــلم الأمــــــر إلى الله إذاضاقت الأحوال واسأله السلامه
واشكر الناس على معروفهميا ابن ودي وارع للحر ذمامه
وامدح المختار خير الخلق منرفع الله على العرش مقامه
النبي الهاشمي المصطفىوالشفيع المرتجى يوم القيامه
إبن عبدالله ذو الجاه الذيظللته من لظى الشمس الغمامه
سيد سادت به الدنيا وقدشرفت في وطء نعليه تهامه
ونظام العالم العلوي بهتم والكون لقد أبدى ابتسامه
وجهه الشمس استفادت نورهامنه والبدر لقد حاز تمامه
بأبي أفديه وجهاً لم يلحمنه للأبصار شحب أو جهامه
من معانيه المعالي اكتسبترفعةً والمجد قد روى أوامه
كم خطوبٍ فلها في عزمهولكم من مبهم جلى انبهامه
وبنى للدين ركناً شامخاًبيد القدرة مرفوع الدعامه
يا رسول الله يا كنز العطايا نبياً أوجب الله احترامه
أنت درعٌ محكم السردِ إذاصوب الدهر على مثلي سهامه
لست أخشي مه ظلماً حيث ليمنك إسعافٌ به تنفي الظلامه
كم رماني عن حنيات الردىبرماياتٍ ولم يبلغ مرامه
فعليك الله صلى كلمارتل القارئ بالذكر كلامه
وعلى الأصحاب والآل الأولىكل نفسٍ برضاهم مستهامه
ما بدت شمس على الكون وماهاجت الألباب بالشدو الحمامه
أو ناظمها بين الملالك مدحاً أحسن الله ختامه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن سليم اللبابيدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.