سلاها عن محبٍ ما سلاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلاها عن محبٍ ما سلاهاوعن قلبٍ قلته وما قلاها
وعوجا بالديار ديار ليلىوقولا إن بدا لكما خباها
غريمك بالغرام له ديونٌعليكِ من الصبابةِ ما اقتضاها
له وأبيك منذ البينِ عينٌبسوقِ السهد بائعةٌ كراها
كأن النوم يعملةٌ شرودٌمن الأجفان ضلت عن هداها
رعى الله العقيق وساكنيهوإن يك جانس الدمع اشتباها
وأطلالاً أطلت بها وقوفيتحييها عيوني في حياها
عفت رسماً فإن ناديت فيهايجاوبني على ما بي صداها
فلا أنسى بها أوقات أنسٍتقضت والسرور بمقتضاها
ورب قلائصٍ تبري الروابيفتستبق الصوافنَ في سراها
ويجدع عدوها أنف الفيافيبأخفافٍ خفافٍ في خطاها
يهيجها شميمُ عرارِ نجدٍويشجيها إذا الحادي حداها
تطاورُ بالسرى عنقاً ووخداًفإن بلغت مني بلغت مناها
فليت المالكية غير ليلىفيشفع بي إذا غضبت رضاها
خليلي اسعفاني إن قلبيبه نارُ الجوى شبت لظاها
أعرض حين أنشد باسم ليلىولا ليلى أروم ولا هواها
ولكن المرام بلوغُ فضلٍبمدحةِ خير خلقِ الله طه
أبي الزهراء أعلى الناس قدراًختامِ الرسلِ لا بل مبتداها
نبيٌّ قد بنى للدين بيتاًقواعده سمت شرفاً ذراها
أتى بالسمحة الغرا وفيناغوامض لم تبن حتى جلاها
على متن البراق علا وأسريبه من حيثما شهد الإله
وقد سمع الندا طب يا حبيبيفذاتك بالهدى بلغت رجاها
فسل تعط المنى واشفع تشفعفأنت بساحةٍ دانٍ نداها
فلم يسأل سوى عفوٍ جميلٍلأمته التي هة مصطفاها
نلوذ بجاهه فنراه كهفاًإذا الأيام حل بنا أذاها
فيا خير الورى إني دخيلٌبجاهك والخطوبُ كما تراها
بذاتك قد دعوت لجبر كسريوذاتك لا يخيب من دعاها
وأوردت الأماني وهي ظمأىفحاشا أن ترد على ظماها
مديحي لا يزيد علاك قدراًولكــــني به أزداد جاها
إذا كان الإله عليك أثنىوقدرك بالفضائل لا يضاهى
فما قدر المدائح إن نظمنافرائدها إليك وما عساها
على أن المراد غدا وثيقاًبأنك أنت تقضي بارتضاها
فجد واقبل وحقق ما بنفسيفإن النفس ترجو مبتغاها
عليك تحيةُ الرحمن تترىيفوح المسك طيباً من شذاها
وآلك والصحابة ما حمدنابمبتدإ المدائح منتهاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن سليم اللبابيدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.