تـضـيف من ضُباع بذي الضباع
الشاعر: الذيب الصغير · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر الذيب الصغير، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـضـيف من ضُباع بذي الضباع — خيالٌ ما يريد سوى ارتياعي
بـمـنـصـدع الصـبـاح فصد عنا — وصـبـح الوجـد آذن بـانصداع
بـت قـيـد الذراع فـقـلدتـنا — هـوى بـيـن المـقلد والذراع
جـويـرية الغرام الا تراني — أراعـيـهـا ولسـت لهـا بـراع
كـلفـت بها على كبرى قديما — ولم تـبـلغ إذا سـنـتي رضاع
وقــد حــلت مــقــنـعـةً بـقـلب — تـقـاصـر عـنـه ربـات القناع
مـرَيّـمُ هـل لوصـلك مـن مـرام — وهـل للقـطع منك من انقطاع
سـقـت مـغـنـى مـرَيّـم حـنتمات — هـيـادب لا تـغـب من الذراع
وروى ذا السيالة حيث كنتم — عـلى وهـد ونـحـن عـلى يـفاع
وإذ نــلقـاك واردة فـتـبـدي — نـفـار الظـبـي آنس صوت داع
ليـالي لا أنـوّلُ مـنـك وصلا — ولا اللاحـي بـحبك غير واع
ليــالي ادّريــك ويــدريــنــي — خـيـال مـنـك يؤنسه التياعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتياعي: [ر و ع]. (مصدر اِرتاع). "كانَ ارْتِيَاعُهُ شَدِيداً": فَزَعُهُ، رَوْعُهُ.
- الذراع: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …
- القناع: القِنَاعُ : ما يُسْتَرُ به الوجه؛ قِناع الممثِّل/ قِناع المرأة/ قِناعٌ وَاقٍ من الغازات السامّة/ كشف القناع عن الأمر: جاهر به.-: غشاء القلب.-: الشَّيب ج أَقْنِعَةٌ.
- المقلد: المِقْلَدُ : المِخْلاَةُ. -: المِكْيالُ. -: المنْجَل؛ حصد الفلاحُ الحبَّ في أرضه الصغيرة بالمِقلد. -: المِفْتَاحُ؛ مَا سَرَّنِي أَنِّي إمَامُ زَمَانِهِ ** تُلْقَى إلَيَّ مِنَ الأُمورِ مَقَالِدُ/ رَجلٌ مِقْلَدٌ، أي بَلَغَ …
- انقطاع: [ق ط ع]. (مصدر اِنْقَطَعَ). 1."لا أَحَدَ يَعْرِفُ سَبَبَ اِنْقِطاعِ التِّيَّارِ الكَهْرَبائِيِّ" : تَوَقُّفُ امْتِدادِ الطَّاقَةِ الكَهْرَبائِيَّةِ. 2."شَهادَةُ انْقِطاعٍ عَنِ العَمَلِ" : التَّوَقُّفُ. "اِشْتَغَلَ بِلاَ …
- بانصداع: [ص د ع]. (مصدر اِنْصَدَعَ). 1."اِنْصِداعُ الإِناءِ" : اِنْشِقاقُهُ، اِنْكِسارُهُ نِصْفَيْنِ. 2."اِنْصِداعُ الصُّبْحِ" : اِنْكِشافُهُ، اِنْبِلاجُهُ.
- براع: رَاعَ يَرِيعُ رِعْ رَيْعاً ورُيُوعاً ورِيَاعاً ورَيَعانًا [ريع]: نما وزاد؛ تريع الغَلَّة عندما تزداد العناية بالأرض.- الزَّرعُ: زكا.- الإنسانُ والحيوانُ ريْعاً: عادَ ورجع؛ نصحته فأبى أن يرِيع/ راعت الإبلُ إلى صاحبها.- ال …