آيةُ الموت تنسخ العَالَمينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آيةُ الموت تنسخ العَالَميناسنّة الله ذى الجلالة فينَا
إنما الموت للخليقة بابٌفيه حتماً جميعُهم والجُونَا
هــــو طلعٌ وكلهم ذائقوههو حوضٌ وكلهم واردونا
هو فكٌ للمُهتدين إلى المأوىَ وقبضُ العُصاة للحاسبينَا
فيه للنأى والرحيل شجونٌتجعل القَلبَ بالمصاب طعيناً
أيهذا النعىُّ روعت صرحاشيدته عزائم ما بَلينَا
يحتوى المجد والسماحة والأَخلاقَ والأَفضَلَين دُنيا وديناَ
كم تهادى به الزمان حليفاًوتغنَّتـ بماهناك السنونَا
آلمته النوى بأَفدح خطبٍفى عميد الكرام والأَكرمينَا
فغزا الحزن كل جأشٍ وطيدٍوسبى الدمعُ أعينَ الصابرينَا
وغدا الشعر ناطقاً بمراثٍتملأ الحى لوعةً وأنينَا
هل تردّى محمد وهو ملء عينحزماً ونضرة ويقينَا
هل قضى فانقضى الوداد وأمسىمربع الضيف والسّراة حزينا
وهل البر والوفاء لذى القربى وصون الصديق فى العالمينَا
وهل العزم كالقناة مضاءًتبتليه الرموس أم لن يلينَا
وهل الدمع ناضب بعد حينأم عيون الملا تظل معينا
سوف يبقى وللمودة عهددمع عينى عليه سمحاً هتونَا
شمت فيه الصديق والرجل المقدام يرعة البعيد والأَقربينَا
لا يداجى ولا يحيد عن الحق ويأبى خديعة المارفينَا
يا فقيد الولاء والعهد والإِخلاصِ أنعم بذكرياتك فينَا
لك فينا من المآثر جمٌلك سر ضياؤه في البنينَا
سوف يبقى لك البنون رموزايعرف الشبل كيف يرعى العِرينَا
ثم بدار النعم عفّا طهوراوخذ الحور صفوة وخدِينا
لك منا سلام ود مُقيمما أقمنا فإِننا لا حقوَنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.