هى الحياة بتاريخ وأشجان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هى الحياة بتاريخ وأشجانيضيق عن وصفها نثرٌ وأوزانُ
تطوف بالكأس تغرى من يشاربهاإذا بها منعتيق الكيد الوانُ
لم يغتبط بحماها أو يُسر بهاأو يأتنس بلقاها قط إنسانُ
دار إذا طُفت فيها طفت في خطرٍفليس يأمنها إنس ولا جانُ
مطيةٌ تحمل الإنسان من رحمإلىعناء ترامت منه وديانُ
لذاك يبكي إذا ما حل ساحتهاويلفظ الروح سمحاً وهو نشوانُ
وليس فيها سوى ذكر شذىلمن به ورع محض وإحسانُ
مثل الفقيد عليّ من له انفطرتشتى القلوب ودمع البين هتانُ
أبلى الزمانَ ولا تبلى عزائمهمهما علته من الأيام تيجانُ
وكلما مَرَّ ردح زاد مُنتَفَعاًوشبّ وهنو فتىُّ العزم معوانُ
مازال يجهد يبنى مجده عجلاحتى استم له في المجد إيوانُ
هو العصامىّ فى دنياه معتزماهو الشريف له في الجد عدنانُ
وكان بالرأى سيفاً ضارباً مُثُلاَمن المضاء ودون الرأى شجعانُ
قضى شؤون المعالى قبل رحلتهوراح وهو قرير العين جذلانُ
أسمى مآثره الأشبالُ ناهضةًفي كل حلبة فضل ثمَّ برهانُ
فراقد تتجلى فى منازلهاوبُرجهم لسماء الحىّ ميزانُ
قوم هُمُ الذخر للأقوام ما برحواآياتهم فى صنوف المجد قرآنُ
تحج دارهُمُ الطراق صاديةًلعذب منهلهم والفضل رّيانُ
ترى عليهم إمارات العلى وكفيأن تلمح النبل فيهم أينما كانوا
يا راحلا وقلوب القوم تتبعهتبكي نواه وفى الترحال أحزانُ
مؤسسَ الأسرة العلياء فاخرةبما نهضت وفيما صُنعت عقيانُ
أحسنت دنيا ودينا فاتخذ سُرُراًفي جنة الخلد إذ والاك رحمنُ
بين البنين وقفت اليوم فى حَزَنٍأبكي بقلب له في ودكم شانُ
هذا رثائى قابله على قِصَرٍفطالما منك جاد الناس غفرانُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.