وفَّى الوعودَ وزارنى سَحَرَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وفَّى الوعودَ وزارنى سَحَرَاظبىٌ غريرٌ حسنه سحرا
يختال في آياتِ فتنتهويريك من أوصافه سُورَا
كالغُصن في لِينٍ وفى هَيَفٍوالبدر في تمٍ إذا سفرَا
والروض في نشرٍ وفى أَنسٍوالدرِّ إن قــــفَّى وإن نثرَا
مثل القَنا فى عُودِ قامتهوالسَّهم في رمىٍ إذا نظرَا
كظباء مكةَ منعةً وعُلاَسَبَتِ النفوسَ وذيلُها طهرَا
وكأَنه في الحسن يوسفهُورأى الغداة الشمس والقمرَا
فشفى الفؤاد بطب زورتهوالوصل يُحييى الميت قد قبرَا
فلهوتُ فى روض يسامرنىفيه العفافُ فأبدَع السَّمرَا
وهناك جاء الدهر مُعتذراًوهناك جاد الوحىُ مُنهمرَا
يزجى التهانىَّ فى نضارتهالقَلادة الخطباء والشُّعرَا
عبد الرءوف بحجة اكتملتفيه المناقبُ حرَّة غُرراَ
من محتدٍ صاف إلى شيَمٍشمَّاـ تحاكي السيفَ والزَّهَرَا
والمرء بالأَخلاق صولتهُيَسبى القلوب ويهزمُ الزُّمرَا
رشف المعارفَ من مواردهاصِرفاً وفى تحصيلها سهرَا
وأحَاطَ بالآدابِ مُبتدعاًكالعقد حاطَ الجيدَ وازدهرَا
أو كالجميل غدا يُطوِّقهُصبٌّ بطلعته قد انبهرَا
هجر الديارَ يزفُّهــ أملٌلرحاب طه المصطفى كبرَا
جَابَ الفيافِي حازماً عجلاًمتنسِّكا حتى جنى الظفرَا
حصباؤها من جوهر عجبتغرى البحار وتخلب البصرَا
ما كان عزمُ السفن آمرهالكنما الشوق الذي أمرَا
ولقد غشى البيت الحرام كمازار الشفيعَ فحجّ واعتمرَا
وحظى بأشرف بقعة فضلتكل الدُّنا ولسانُها جهرَا
أرض بها أصل الوجود ومنلولاه هذا الكونُ ما ظهرَا
وشهودها يمحو الذنوب كمايمحو النهارُ الليلَ منفجرَا
وهواؤها يُحيى النفوس كمايحيى السحاب البدو والحضرَا
طوبى لمن أولاهُ خالقهُوسعى إلى عليائها وسرَى
وزها وفاخر بالقبول ومامن نعمةٍ فوق القبول تُرَى
عبدالرءوف حججت معتزماًوأتيتنا والله قد أجرَا
والقوم قد أربت بشاشتهمولقد قضَوا القدومك النُّذُرَا
فإليك تهنئى مُمَنَّعةًفاهنأُ وعِش ما ترتحى عُمُرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.