رب التــــمــــائم والرقــــى

الشاعر: بركة محمد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رب التــــمــــائم والرقــــى — والزهــد والفـضـل الغـزيـر

والبــحــث فــى أسـرار هـذا — الكـون ذى الشـأن الكـبـير

والدار تــــأوى مـــن غـــدا — والجــود والخـلق النـضـيـر

والحـــلم والتـــقــوى ومــح — ض الخــيـر فـى كـل الأمـور

والرأى وضـــــاحـــــاً وعــــز — م لايــنــى بــالمــسـتـجـيـر

تــأســو الجــراح بــليــغــة — وتــزحــزح الداء الخــطـيـر

مــتــهــجــدا تـتـلو الكـتـا — ب ويـسـألون المولى مقدير

يــا حــامـد المـهـد القـوي — م ومــخــلص الود العــطـيـر

مــذ أربــعـيـن قـد احـتـجـب — ت فـــلا تـــزار ولا تــزور

والفــضــل عــطــل والمـكـار — م طـــرفـــهــا دام حــســيــر

والآل يـبـكون الأب الساب — ق للخــــيــــر الكــــثـــيـــر

والصــحــب يــبــكـون الصـدي — ق الســمـح والخـل الطـهـور

والدار نـــمـــت عــن شــجــو — ن فـــادحـــات تــســتــثــيــر

مـــاذا طـــواك كــمــا طــوي — ت الكتب فى الوقت الأخير

أهــــى للنــــون عــــتـــيّـــة — تـهـفـو إلى الصـرح الكبير

تـــطـــأ البــروج مــشــيــدة — وتـــذلل اليـــث الهـــتـــور

هــيــهــات أن يــنـجـو فـتـى — مــنــهــا حــقـيـر أو أمـيـر

وإذا المــنــيــة أنــشــبــت — أظــفــارهـا عَـمـى البـصـيـر

لله فــــى هــــذى العـــبـــا — د مــشــيــئة ليــســت تـبـور

يــبـلو العـبـاد فـمـن أطـا — ع حـــظـــى بـــولدان وحـــور

أمـــــا الذى ضـــــل الطــــر — يـق هـوَى إلى ذات السـعـير

مـا هـذه الدنـيـا سوى لهو — و أوهــــــــــــــــــــــام وزور

شــمــطــاء فــى ثــوب قــشــي — ب مـــن دمـــقــس أو حــريــر

تــخـفـى الدمـامـة بـاللثـا — م وتـخـفـت الصـوت النـكـير

تــغــشــى المـدائن والقـرى — كــي تـفـتـن الغـرّ الأسـيـر

فــالجــاهــلون تــهــافـتـوا — والعــاقــلون عــلى نــفــور

يـــا راحـــلا تـــبـــكــي له — مـهـج تـضـيـق بـهـا الصـدور

مـــــا كـــــنــــت إلا زائرا — للحــق يــا نــعــم الزئيــر

تــنــهــى الشــؤون بـحـكـمـة — وتــســهــل الأمـر العـسـيـر

يـوم ارتـحـلت بـكـتـك نـفـس — ى قــبــل نـظـمـى والنـثـيـر

ووددت لو أنـــــى شـــــهــــد — ت جــلال ظــعــنــك للقـبـور

لِيَـــفـــى إِن جــزت الحــمــى — إِذا أنـت فـى المأوى قرير

أقَـــرىء أبـــا غــزى تــحــي — ة ذلك الجــمــع الغــفــيــر

وتــنــعَّمـا بـجـوار ربـكـمـا — عـــــــلى كـــــــر الدهــــــور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطير: الخَطيرُ : المثيل في الشرف والرفعة؛ ليس له خَطِير أي عديل. -: الرفِيع القَدْر والجليل؛ كان مُصلحا خطيرا. -: الزمام. -: الحبل. -: لعاب الشّمس في الحر. -: ظلمة الليل. -: الوعيد ج خُطُر.
  • الغزير: الغَزِيرُ : الكثيرُ من كلّ شيْءٍ ؛ نهرٌ غزير / مطرٌ غزير/ علمٌ غزير ج غِزَارٌ.
  • الكتا: كتأ: اللَّيْثُ الكَتْأَةُ، بِوَزْن فَعْلةٍ، مَهْمُوزٌ: نَبَاتٌ كالجِرجِير يُطْبَخُ فَيُؤْكل. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هِيَ الكَثْأَةُ، بِالثَّاءِ، وَتُسَمَّى النَّهْقَ؛ قَالَهُ أَبو مالك وغيره.
  • النضير: النَّضِيرُ : النّاضر، ذو الرَّونق والبهجة؛ نبات نَضِير/ وجْهٌ نَضِير. -: الذٌهَب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة