كــرة تــهـب مـع الخـواطـر

الشاعر: بركة محمد · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كــرة تــهـب مـع الخـواطـر — فـتـكـاد تـخطئها النواظر

مــا سـاء تـلعـب بـالعـقـو — ل وقـد تُـسر بها السرائر

شــمــاء تــمــرق كــالسـهـا — م فـتـسـتـبـي شـم الحظائر

بــيــنــا تُـري جـلمـود صـخ — ر هــابــط تُــلفَــى كـطـائر

ولذاك إِن وثــــبــــت فــــك — لٌ مُــحــرجُ فَــطــنٌ مُــحــاذر

فــكــأنــهـا المـثـل الشـر — ود إِذا فشا بين العشائر

أو أنـهـا الدنـيـا تجاذب — هــا المــلا والكـل جـائر

أو دعـوة المـظـلوم تـختر — ق المــوانــع والســتــائر

أو كوكب لعبت به الأقدا — ر مـــا بـــيـــن الزواهـــر

وإذا مــشــت فــي اللاعــب — يــن إنــكــم لذوو بـصـائر

أو كـــالرءوم إذا سَـــعــت — خـلف ابـنها وهو المهاجر

طــوبــى لكــم يــا لاعـبـي — هــا إنــكــم لذوو بـصـائر

أحــســنـتـم فـى الإخـتـيـا — ر والأختيار من المفاخر

هـــي خـــيــر آلات الريــا — ضة فى المزايا والمظاهر

تــهــب النــفــوس طـرائفـاً — وتــبــث آيــات البــشــائر

وتـعـلم الإقدام والإفحا — م فــــــى آتٍ وحــــــاضــــــر

يـا صـاح لا تنسى الرياض — ة إِنـــهـــا ذات المــآثــر

تــغـذو الجـسـوم نـفـائسـاً — مـن قـوة تـغـزو المـخـاطر

إن صـحـت الأَجسام الأَلبا — ب تـــعـــمــل كــالبــواتــر

والجــسـم إِن فَـقَـد القـوى — أضـحـى سُـدَى والعـقل خائر

والمــرء فــى دنــيـاه نـهَ — بٌ للحـــوادث والكـــواســر

أفــــلا يـــفـــوز بُـــعـــدّةٍ — كـيـلا تـقـسـمـه القـواهـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النواظر: النواظِرُ : مفـ ناظرة، وهي العين، وقف الأطفال محدِّقين بنواظرهم إلى المنظر العجبب.-: عروق في الرْأس تتصل بالعينين فيها ماء البصر.
  • بالعقو: (عَقَوَ) الْعَيْنُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَاتٌ لَا تَنْقَاسُ وَلَيْسَ يَجْمَعُهَا أَصْلٌ، وَهِيَ صَحِيحَةٌ. وَإِحْدَاهَا الْعَقْوَةُ: مَا حَوْلَ الدَّارِ. يُقَالُ مَا يَطُورُ بِعَقْوَةِ فُلَانٍ أَحَدٌ. …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة