ألا لحا الله يوماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا لحا الله يوماًفى ظله راح سعدُ
يوما عبوساً عليهمن الكآبة بردُ
ذا محنة قمطريراًعــــراه برق ورعدُ
ريعت له كلّ نفسُتدري الوفاء وتحدو
يوما تحدّر دمعىفيه وقد ذاب كيدُ
وبالمدامع أزجىقصائداً لا تحدُ
مذ طاح رمز الأمانىمن ليس يتلوه ندُّ
إنى لأفديه سعداإن كان للبين ردُّ
يوماً ويابئس يومقد جاء بالرزء يعدوُ
يا ليته لم يوفقيوما ولم يك يبدوُ
فلو أُتيح فرارٌأو منه قد كان بدُّ
محاه كلٌ فلمايُذكر له الدهرَ عدُّ
لكنه حاز ذكرىلها مدى الدهر خُلدُ
من أربعين تولتللنيل جزر ومدُّ
تنهدات توالتبقلب مصر تكدُّ
مكلومة تتلظىبــــحرقة ترتدُّ
وكلما كرَّ يومكرّت شجون وسهدُ
حتى إذا شاب خطبشبّ الأَسى يستجدُ
وما الخطوب سواءفذلك الخطب فردُ
هل بعد سعد ظفرنابالصبر هيهات بعدُ
يا راحلاً عن بلادٍبحسن ذكراه تشدوُ
تئن مما عراهامن ثكله وتجدُّ
تبكي وليس بمُجدٍوليس يهدأ وجدُ
وتطلب الصبر وهنأوالصبر للوجد ضدُ
حيرى من الهم سكرىبها الأَسى يستبدُّ
يا من قضيت حقوقاًلمصر ليست تُعدُّ
فديتها كل يومجارت مطامع لدُّ
وكنت عدة يومبه العنا يشتدُّ
وكنت لينا إذا مابــــدا تُــــروّعُ أُســــدُ
وكنت قدوة نهجٍإلى العلا يمتدُّ
نهضت بالنيل ركضاًيرعاك صدق وعهدُ
يتلوك للمجد وفدوأنــــــت رأى أســــــدُّ
ابن الكنانة حروســــيــــد مــــعتدُّ
وروح جهدك عظمىتروح فينا وتغدوُ
مثال شخصك ثاوٍبكل ثغر يسدُّ
عليك منا سلامشذاه مسك ونَدُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.