يافاتحَ البِيدِ قد تاهت بك البيدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يافاتحَ البِيدِ قد تاهت بك البيدُكما يتيهُ بعقد اللؤلؤ الجيدُ
وكنت سطراً حكيماً فوق صفحتهاأو كنتَ خالاً له في الخدِّ تسويدُ
جُزتَ الصحارى بعزم ليس يفضلهجيشٌ عليه لواءُ النصر معقودُ
وَطُفتَها لم تَهِن مما يُواطِنُهامن الوُعورة في برديك صنديدُ
آثرتَ كدّاً لعلم يُستفادُ بهعلى الرفاهة إنالعلم مجهودُ
عايَشت فيها أناسا أمرهم عجبٌوَرُدتَ فيها خلاءً فيه تبديد
ولم تُرَع أو تضلَّ النَّهجَ متخذامن اليقين ضياءً فيه تسديدُ
درستها باحثاً مستكشفاً ولقدباحَت إليك رمالٌ أو سلاميدُ
فلم تَفُتكَ لدى التحليل شاردةإِذ كان همَّكَ تعبيدٌ وتقييدُ
يا أحمد الحزم جَدَّدتَ المآثر منعهد الفراعن إن المجد تجديدُ
قدَّمت رحلتك القعساء خالصةًللنيل والعلم والإِخلاصُ تخليدُ
يرعاك مولى الحمى في كل مرحلةفؤاد مصر له في العلم تشييدُ
لك الثناءُ على ما قُمتَ من عملأحرى به الدهر تكريمٌ وتمجيدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.