زُمّتِ العيسُ للحجيج فَهامَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زُمّتِ العيسُ للحجيج فَهامَتثم همّت لنيل ذاك الفخارِ
تَتَهادى في دلّها كالغوانىتتسامى كصافنات الغمارِ
وعليها مِنَ الرّجال كرامٌنافسوا في إرتداء طُهر الإزارِ
قد أتمُّوا قواعد الدين خمساًفأطاعوا الإلهَ في المختارِ
وطدُّوا العزم أن تتمَّ عُلاهمفتبارَوا لحجِّ خير الدّيارِ
قَضَوا الفرضَ والمناسكَ طرّفى حمى البيتِ قبلة الأخيارِ
واجتنَوا من رضا الإله وفازواباغتفار الذّنوب والأَوزارِ
حبذا شأنُهم وطُوبى لقومٍيحتذون الحنيف في المضمارِ
بين تلك الجموع نَدبٌ كريمٌحسنُ الخلق طيّبُ التّذكارِ
هو عبد الحليم قد رقّ طبعاعن علىِّ المضاء عن نصَّارِ
شائق الطبع في الفكاهة جدٌباسمٌ لِلّقا كريم المزارِ
من جميل الصفات حاز كثيراًضاقَ عن حصر بعضها أشعارِي
يا صديقاً حبا الصحاب وفاءًصانك الله في الحمى والقفار
إن يوما قد عدتَ فيه فخوراًهو عيدٌ مضاعف الآثارِ
فتقبّل تهانىء كلَّ عامٍحِجّ وانعم بفضل ذاك الشعارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.