اللهَ فـــــي مُهـــــج العـــــشَّاـــــق اللهَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللهَ فـــــي مُهـــــج العـــــشَّاـــــق اللهَياظبيةً فتكَت بالناس عيناها
ووجهها منه بدر التّمّ مقتبسإن أسفرت في دياجى الليل جلاّها
يا مَن بخديك نار الله موقدةماذا جنى الصبّ حتى بات يصلاها
قد عمَّكــ الحسنُ من خالٍ به عجبٌمسَوَّدٍ في حمى الخدين قد تاها
يا من بثغرك ذخر جل مُبدعُهدرٌ نظيمٌ وخَمرٌ ما أُحَيلاَها
هلا تجودين أن أحسو سُلافَتَهافإن نفسى أضحَت من سباياها
فيك النعيمُ وفيك الحسن أجمعهوللمحب صنوفُ الذّلّ يلقاها
راعِي المتيّم قد ذابت حشاشتهفمن رعت صبَّها فالله يرعاها
عــــلى عــــروش قلوب أنتِ جالسةٌوتاجك الحسن أعظم بالبها جاها
كيف الرعيةُ تغدو في شدائدهاوأنتِ مَن أنتِ مَن جلَّت مزاياها
مهما أطلت حروبَ الصّدَ طاغيةتسبى القلوبَ وتُفنينا شظاياها
فالكلُّ في حبّ عرش الحسن مفتتنوصل الأشعّة جودى مثل جَدواها
هلّم في بوعود الوصل واهبةًما يبريء النفس من آلام بلواها
فلى إباءٌ بنفس قد علت شَمعاًإلاّ عليك رأيتُ الجبن مأواها
وإنــــى شــــاعــــرٌ يــــزجــــى فــــرائدهلظبية قلبُهُ قد صار مرعاها
أنا الذى سحرت عيناكِ مهجتهُوهو الذى طالما بالسحر قد فاها
سحرُ البيان ولا سحرٌ يعادلهأزرى بهاروت مَن بالسحر قد بَاهى
من البيان تَرَينَ السحر مُنبعثاًكما أشارَ اليه المصطفى طه
محمدٌ مَن به الأكوانُ قد شَرُفَتمحمد آلُهُ في النّاس أعلاها
محمدٌ من حباهُ الله منزلةعلى البريَّةــ جمعاَ عزّ مرقاها
قد أنجَبتَهُ قُريشٌ وهى سيِّدةٌفى مجدها واستزادَت حين وافاها
ومُذ بَدَا نوره في الكَونِ وانبَهرتشمسُ الضُّحى من جَلاَلٍ بزّمغناها
وازدانَت الأرض واختالَت خمائلهاكَذَا السماءُ زَهت فى وشى عَلياها
تَهَلَلَ الدين والدُّنيا وقد هَتَفابُشرى فهذَا شفيعُ الخَلق منجاها
بمولد المصطفى صاحَ الجميعُ ألاَنِلنا مِنَ الخير والآلاَء أوفاها
وشــــبَّ زهــــرةَ مــــجد طلّها كرمُمن الإلِه وَسادَ الكَونَ فَحواها
وشعّ دُرّةَ فضل في بحار عُلاًوشاءَ ربُّ الورى خيراً فأهداها
وفيه قولُ بحيرى يومَ طَالعَهُوفيه أقوال عيسى حقّ مغزاها
قد جاءهُ الوحىُ بالقرآن مُعجزةًعظيمةً أعجزَ الأَقوامَ مبناها
إن يجتمع إنسها والجنُّ ما قدرواعلى مُحاكاتِهِ إذ عزّ أشباها
وكم له معجزات قبلَ مولدهوبعدَه قد تجلى صدقُ معناها
كم جاهدَ المصطفى في نصرِ شرعتهِوكم تجشّمَ في الأهوال أقساها
وكم أفاضَ حديثاكم هدى أُمماوكم مظالم أخزاها وأفناها
وكم سبى من عداةٍ كم غَزَا دُولاحتى أطاعتهُ أدناها وأقصاها
ياصاح حدّث عن الإسرى وهجرته المُثلىوعـــــن غـــــزواتٍ جـــــل إحـــــصــــاهــــا
وسل حُنَيناً وسل بدرا وسل أحداًتَرَ الزمانُ معيداً طيبَ ذِكراها
بالله صِف لى رويداً في مناقبهِفإِنَّنى ضقتُ ذرعاً عن بقاياها
طُوبى لطيبةَ إذ طَابَت بسُدَّتهوآلها إذ جَنَوا فخراً بِمَثواها
يوم النشورِ يراهُ الناسُ منقذةًخيرَ الوسيلة للرحمنِ مَولاها
يا سيّدَ الخلق تَاهَت فيك قافيتىولم تُوَفَّقــ لِمَا فاضَت نواياها
هيهاتَ أن تحكم الأيدى الخضَمَّ وهلمن أبصَر الشمس يدرى عِلم مسراها
فاغفر قصوى واشفع لى فلا حبطتأعمالُ مَن لاَذَ بالمختار أوَّاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٤٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.