أسفَرَت واستقبلَت بدر السما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسفَرَت واستقبلَت بدر السمافاختفى بالسُّحب في السَّبع الشداد
وتنادى البدرُ هل للبدرِ ثانوهـــــل الأرض لِوَضّـــــاءِ مــــكــــان
قالت الشمس وقالَ الفرقدانهذه هندٌ تراءت في الحمى
كوكباً يختالُ ما بين العبادقُم نؤَدِّ اليوم مصدوق الولاء
ونحىِّ الحسن وضّاح السناءإنما نحن عبيدٌ أوفياء
كبَنَى النيل أقاموا موسمايومَ زان المهد مولاهم فؤاد
وتساموا في دعاءٍ وهتافشربوا كأسا من البشر يطاف
نثروا الزهر بساحات الطوافنظموا الشعر بيانا أُلهما
والوفاء المحض خلقٌ مستجاديوم ذكرى مولد الملَك الكريم
يوم عيد عبقرىّ من قديمعرفت مصر له الفضل العظيم
وتَــــغَــــنّــــت بــــعــــلاه إنّماذكرياتُ المجد هاجَت كل شاد
هلَّ باليُمن على الوادى الأمينونما والخير يا نِعم القرين
شبَّ بالإصلاحِ والحُسنَى يدينوعلى العرش تجلّى وسما
يرشد النّيل إلى نَيل المرادعزّ غرساً وتسامَى مولدا
أنجَبَت شمسُ النهار الفرقداجودُ إسماعيل أسداه يدا
مــــن مــــضــــاءٍ ورخــــاء وحمىبالملوك الصيد تَعتزّ البلاد
مَــــلكٌ فــــي كــــل نــــفس عرشُهوقلوبُ الشعب طرّا جيشُه
في حماه الشعب يصفو عيشُهقد سَبَى النيلَ وأصبَى الهرما
بأياديه ويا نعم الأَيادأطلَقَ العلمَ كماء منهمر
ورعى الفنّ بِنصر مستمرصحّ لبّ الشعب من جهل عسر
وارتقَى في كل شأنٍ مثلماأمعنَ الطيار في الجوّ وساد
يا أبا الفاروق مُلّكت الرقاببالهدى والعدل والبذل العُجاب
بابك المأمول للأعياد بابفَخُذِ الدهر غلاما وابقَ ما
شئت والفاروق مرفوع الجناب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.