لقَد طالَ ليلي والأنامُ رُقُودُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقَد طالَ ليلي والأنامُ رُقُودُوظلَّت عُيونِي بالدُموعِ تَجودُ
وشبَّتـ لَظى النِيرانِ بينَ جَوانِحيلها في حشائِي والعِظامِ وَقُودُ
وما ذاكَ إِلّا مِن رَشاً مُتجنِّبٍحَوى الحسنَ طُرّاً فهوَ فيهِ فريدُ
تعلَّقتُه والقلبُ خالٍ مِنَ الهَوىورُحتُ وقَلبي مُترَعٌ ويزيدُ
تعلّقتُه طفلاً وشبتُ بِحُبِّهوحرقةُ قلبي فيهِ ليسَ تَبيدُ
رَشاً يفضَحُ البدرَ المُنيرَ إِذا بَداويُزرِي قَضيبَ البانِ حينَ يَميدُ
مَليحٌ يُرى بينَ المِلاحِ كأنَّهُلهُــــنَّ مَــــليكٌ والمِلاحُ جُنودُ
متى ما خَلَونا ساعةً نَستلِذُّهاتَواشَت بِنا الأعدا ونمَّ حَسودُ
لَيَومُ التَنائي منهُ يومٌ مُنغَّصٌويومُ التَدانِي منه يوم سعيدُ
إذا ما ذكرتُ الوصلَ بَيني وبينَهُعــــلَت زفــــراتٌ بي لهُنَّ صعودُ
فَيا ليتَ هَذا البُعدَ ما كانَ بينَناويا ليتَ أُنسِي بالحَبيبِ يعودُ
يقولُ لِيَ الواشونَ هل لكَ سَلوَةٌومِن أَينَ أسلُو والحبيبُ بعيدُ
وهَيهات أسلُو مائِسَ القَدِّ بعد ماسبانِيَ منهُ ناظِرانِ وجِيدُ
فيا مالِكي قد ضرَّ بي البُعدُ والجَفافليتكَ لي بالوصلِ مِنكَ تَجودُ
وتَرثِي لِمَن قد أنحلَ البُعدُ جسمَهُوترحمُ قلباً في هواكَ عميدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.