سقَمِي من سقِيمةِ الأحداقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقَمِي من سقِيمةِ الأحداقِفاسقِنِي راحَ ذِكرِها يا ساقِي
فَهيَ دائِي وكانَ مِنها دَوائيهَل سِواها لِعِلَّتي مِن راقِي
وهَواها يا صاحِ أَصلُ ضَنائيفَعَساها تَشفِي الضَنى بالتَلاقِي
ما عَليها لو أنَّها كانَت تَطفي بزلالِ الوصالِ نارَ الفِراقِ
يا لَها مِن مَهاةِ إِنسٍ عَرُوبٍعَذبةِ الكلمِ غادةٍ مِعتاقِ
قد سبَت مُهجَتي وأَدمَت فُؤادِيوسقَتنِي الضَنى بكأسٍ دِهاقِ
وأجادَت سَلبي بأسمَرِ قَدٍّوأذابَت قلبي بِبِيض التَراقِي
تيَّمَتنِي يتيمة الحُسن حتَّىصيَّرتنِي مِن حُبِّها في وَثاقِي
قَتلَتني بالصَدِّ عَمداً وإِنيمِن هَواها يَلَذُّ لي ما أُلاقي
رَشَقَتنِي بأسهُمِ الحبِّ حتَّىلعِبت بي منها يدُ الأَشواقِ
لَم أجِد لي مِن مُنجِدٍ ونَصِيرٍفي الهَوى غيرَ زاكِيَ الأعراقِ
ذاكَ خِلِّي وخِيرَتِي وحَبيبيعابدُ اللَهِ طيِّبُ الأخلاقِ
هاكَ حالي وما جَرى فاقضِأن ليسَ تخفَى حالةُ العُشّاقِ
فَابقَ واسلَم كَما تَشا يا حبيبيفي سُرورٍ ونِعمةٍ واتِّفاقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.