يبشرني علوك بالوزاره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يبشرني علوك بالوزارهودار الملك أولى بالبشاره
لئن رفع الوزارة منك قدرافقد ضعفت من قدر الإماره
أتتك تلوذ منك إلى خفيرغدت منه المفاخر في خفاره
وللملك المعظم فيك أمرغدا الظفر الجميل له أماره
فإن يفخر فأنت له يمينوغيرك لم يكن إلا يساره
وأنت شعاره في كل حالوغيرك لم يكن إلا دثاره
رآك له ظهيراً صار يغنىبه دون البطانة والظهاره
ليهن الملك رأي أحمدينتائجه الإشادة والإناره
أديل على العدا فأغار فيهمبأخذ حبال دولته المغاره
له الآمال والآجال طوعاًفيحيي تارةً ويميت تاره
إذا انتجعا فعندهما خفارهلأقــــوام وأقــــوام خــــســــاره
فتى فضل الكهول بفضل رأيإذا ما الخطب شارفه استشاره
أخو خلقين من أري وشريهما عينا الحلاوة والمراره
إذا لقي الخيار فخير راعوإن لقي الشرار فكالشراره
وقالوا: لم تشبب في مديحوجلى خمر شيبته خماره
فقلتـ: نهى النهيُّ عن التصابيوأيام التصابي مستعاره
غزال الحي لا أخشى فرارهوسن الوصل لا أرجو فراره
وأطفأ من شبابي جل ناروأنساني مشيبي جلناره
تولى من شبابي خير جاروأسفر من مشيبي شر جاره
كأن بياض شيبي في شبابيحلول الترك وسط الهند غاره
فرار شبيبتي من وخط شيبيفرار الليل قد لاقى نهاره
لو استعدى الشباب على مشيبلدى الشيخ الجليل أثار ثاره
غرست من الشباب لديه عهداًوجاء الشيب مقتطفاً ثماره
لواؤك في علاك لوى الأعاديحشاها من حواشيه المطاره
كأنك رائض والدهر مهروكفك مالك منه عذاره
كأن الملك طود أنت نارعليه وإنني آنست ناره
وما نظم العلا إلا وزيريقوم مع الوزارة بالإماره
فكم شهر الوغى وله استعارتراه من حشا الصب استعاره
له أدب لو الآداب أعــــــــدتلأعدت شيمة اللؤم الطهاره
ولو وردت صفاً لجرى صفاءوجمر غضاً أفادته غضاره
يصون الملك راكب ظهر عزمأمين المتن لم يرهب عثاره
فجلى عنه أوضار المعاديوزحزح عنه ما قد كان ضاره
بسيف ظل مجتلياً غرارهونوم بات مجتنباً غراره
لعمر القرم أحمد إن عمريبه وعمارتي لاقت عماره
حقيق أن يراعي لي حقوقيبحرمتي الزيارة والسفاره
كفيل أن يحصن قصر عزيجدير أن يسور لي جداره
فداؤك من نباعنه مديحيكما ينبو عن الحجر الفخاره
مدحناه فقودنا مراراًوكشخننا وجرعنا المراره
وربت ليلة لعنت فيهاأبي إذ لم يعلمني تجاره
فلما أن نظرت إلى مقاميوقد ألبستني ثوب النضاره
وددت لو أن أمي من تميموأن أبي وعمي من فزاره
فدونكها لآلئ بحر فكرترفع أن تحيط بها محاره
إذا أنشدت فارت ريح مسككأني ذابح للمسك فاره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن أبي العباس المشكاني الزوزني، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: محمد بن أبي العباس المشكاني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
عن محمد بن أبي العباس المشكاني الزوزني في كتب التراث: «دمية القصر وعصرة أهل العصر» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.