حططت المكارم عن عاتقي

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة هجاء

«حططت المكارم عن عاتقي» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَطَطتُ المَكارِمَ عَن عاتِقي — وَجَرَّدَني الذُلُّ عَن مَحتِدي

وَإِلّا فَلا أَمَّني النازِلونَ — وَلا جاءَني الطارِقُ المُجتَدي

وَلا قُلتُ إِنّي عِندَ الفَخا — رِ إِلّا لِغَيرِ أَبي أَحمَدِ

مَتى حُلتُ عَن وِدِّكَ المُصطَفى — وَأَخلَفَ ما رُمتُهُ مَولِدي

سَأَلقاكَ بِالعَهدِ عِندَ المَخيبِ — وَها أَنا في حِليَةِ الأَمرَد

وَإِنّي إِذا لَم أَجِد ناصِراً — وَجَدتُكَ أَنصَرَ لي مِن يَدي

خُذِ الوَقتَ وَاِعلَم بِأَنَّ اللَبيبَ — يَأخُذُ مِن يَومِهِ لِلغَدِ

فَما يَنفَعُ المَرءَ بَعدَ المَنونِ — قَولُ النَوادِبِ لا تَبعَدِ

عَلى أَنَّني تُحفَةٌ لِلصَديقِ — يَروحُ بِنَجوايَ أَو يَغتَدي

وَإِنّي لَيَأنَسُ بي الزائِرونَ — أَنيسَ النَواظِرِ بِالأُثمُدِ

تُغَمَّضُ لي أَعيُنُ الحاسِدينَ — كَالشَمسِ في ناظِرِ الأَرمَدِ

فَلا دَخَلَ البُعدُ ما بَينَنا — ولا فَكَّ مِنّا يَداً عَن يَدِ

وَطُوِّلَ أَيّامُنا بِالمُقامِ — في ظِلِّ عَيشٍ رَقيقٍ نَدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطارق: الطَّارقُ : فا.-: الآتي في اللَّيل زائراً ج طُرَّاقٌ.-: النَّجْمُ الثَّاقب وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ.-: الحادثُ أو الحادثُ ليلا؛ أيقظنا فى اللَّيل طارقٌ مرعب ج طَوَارِقُ.-: سورةٌ من سور القرآن ا …
  • بالعهد: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
  • تبعد: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.

قصائد ذات صلة

  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • ودجى هتكت قناعه
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • أملتمسا مني صديقا لنوبة
  • أيعلم قبر بالجنينة أننا
  • مضى حسب من الدنيا ودين
  • أتذهل بعد إنذار المنايا
  • ما مقامي على الهوان وعندي