سقى الله يوما ساعدتنا كؤوسه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى اللَهُ يَوماً ساعَدَتنا كُؤوسُهُعَلى حينَ ما جادَ الزَمانُ بِمُسعِدِ
جَلَونا عَليهِ الخَمرَ حَتّى تَكَشَّفَتفَواقِعُها عَن لَونِها المُتَوَرِّدِ
نَفُضُّ لَنا عَنها حَباباً كَأَنَّهُقَذىً يَتَمَشّى بَينَ أَجفانِ أَرمَدِ
وَنَدمانِ صِدقٍ تَسلُبُ الراحُ عَقلَهُوَتَسلُبُها خَداهُ حُسنَ التَوَرُّدِ
فَلا زالَتِ الأَيامُ تَجري صُروفُهاعَلينا بِمَغبوطٍ مِنَ العَيشِ سَرمَدَ
عن القصيدة
«سقى الله يوما ساعدتنا كؤوسه» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.