أبدا الصباح بخالص النور وانجاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبدا الصباح بخالص النور وانجابداج الظلام بْحَنْدِسات الغياهيب
وقَضَّتــ جميع الخلق من بِعْد وقرابلْمِلْتِقي العوج الهجان السلاهيب
وتشاخصت لابصار من كل لاجنابوحارت بهن لافكار يا ذا الأناجيب
كدا افصخت مِنْهِنّ حِسينة اسلابشروات نجمٍ خر من صوب لِمْغيب
من خَصّها بالعين يا ذا الملا شابتطوي جلامد قاعها بالمساهيب
مامونةٍ وان زِجْرَت بكيفها طابما همّها بعد المدى والتصاليب
وَجْنا لجمع الهين ما وادت حسابمن ركضها تضرب عليها تعاجيب
«لِغْزَيّلة» قصدي وفيها المثل طابوانشيت رمزٍ من ضميري بتَعْريب
وان سِلْت عن «فرحهـ» فلاني بهذّابلهــــا وخــــلاّقٍ ليــــوم المــــراجيب
يِتْراكِتَن ضَرْبه على طول مِصْلابوِبْرادة الله يَن بسِعْد المطاليب
وِجْف الكلام وكل من ظن ما صابوالحظ يأتي بالبَخَت والمكاتيب
سلامي عليها كلّما شاعت انبابعلومٍ تهادا{ها} جميع المذاريب
لا باس لي فاقت على جملة رْكابمذعورةٍ مِتْنَتّبه من صلابيب
نَفْيا مرافجها لها يْنوبٍ رْحابحلوة مقفّى ما شكت من تعاتيب
زمالة نجيب الخال حمّال لاصعاب«محمد بن احمد» لي على العمر ما عيب
وِرْد الوفود «و» ملتقى عوج لِرقابمنصى الهشالى في السنين المجاديب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن ثاني بن زنيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.