يـا مَـن حَنيني إِلَيهِ
الشاعر: إبراهيم بن العباس الصولي · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مَـن حَنيني إِلَيهِ — وَمــن فُــؤادي لَدَيــهِ
وَمن إِذا غابَ من بي — نِهــم بــكـيـتُ عَـلَيـهِ
إِذا حَـضَـرت فَـمـن بَي — نِهــــم أَصَـــبُّ إِلَيـــهِ
مـن غـابَ بَعدك مِنهُم — فَــأُذنــه فــي يَـدَيـهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- نهم: نهم: النَّهْمَةُ: بلوغُ الهِمَّة فِي الشَّيْءِ. ابْنُ سِيدَهْ: النَّهَمُ، بِالتَّحْرِيكِ، والنَّهَامَةُ: إفراطُ الشهوةِ فِي الطَّعَامِ وأَن لَا تَمْتَلِئَ عينُ الْآكِلِ وَلَا تَشْبَعَ، وَقَدْ نَهِمَ فِي الطَّعَامِ، بِالْ …