وَصــــاحِــــبٍ ماجد خلائِقه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصــــاحِــــبٍ ماجد خلائِقهلا يَذخَر المالَ خائِفاً لغد
طَليق وَجه جَمِّ المَكارِمِ في الذِّروَةِ وَالعِــــزِّ من بَني أَسد
نبّهتُه وَالصَّباح مُحتَجِبوَاللَّيلُ واهي الأَطناب وَالعَمَد
قُم بِأَبي أَنتَ قَد رَقَدتَ عَن الكَأسِ فَــــداوِ السَّقــــامَ بِالسُّهُد
فَقامَ عَن نَعسة تجاذَبَهيَــــــجُـــــرّ ذَيـــــلا إِلَيّ ذا أَوَد
وَاللَّيلُ يَقظان وَالكَواكِب في الآفاقِ حَيرى كَاللُؤلُؤ البَدَد
أَريتُه الكَأس بَعد بَهجَتِهامَسلوبَةً فَاِستَوى وَلَم يَكَد
وَقامَ طَيّابُها فَأَسرَجَهابِكَفّه وَاِستَقَلّها بِيَد
ثُم عَلاها بِالماءِ فَاِضطَربَتوَطَيَّرَت بِالحباب وَالزَبَد
حَتّى الأَباريق فَوق أَكؤُسِهاكَما اِنحَنى والِد عَلى وَلَد
فَخِلتُ فيها ماءَ السَّحاب إِذاًيا بَردَ تذكاره عَلى كَبدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.