لا تحنِّي إذا أخو الشوق حنَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تحنِّي إذا أخو الشوق حنَّاأنا يا ورق للشجا منك أدنى
وعلى مائس الأراك تغنَّيودعي النوح للكئيب المعنَّى
ليت عهدي بحيِّ نعمان يغدوراجعاً والمحالُ ما أتمنَّى
نزلوا بالغضا فأضحت عليهأضلعي من ترادف الشوق تحنى
لفتاةٍ في ذلك الحيِّ تغدووهي من نشوة الصبا تتثنَّى
عوَّذت خدرَها الفوارس البيضوسمر الرياح ضرباً وطعنا
أين منها متيمٌ كلَّما اشتاقإليها هفا غراماً وأنَّا
طوحته يدُ الليالي بهيماءَفأمسى مستوحش الفكر مضنى
نازحاً عن دياره تترامىفيه أيدي المطيِّ سهلاً وحَزنا
قد رثى لي الأنام إنسٌ وجنٌّمذ شجيت الأنامَ إنساً وجنَّا
طرح الدهرُ كفة الغدر يصطادبها الماجدين في كلّ مغنى
يبتغي ذلَّهم ونقصَ علاهمومحالٌ ما يبتغي الدهرُ منَّا
نحنُ أبناءُ هاشمٍ أربط العالم جأشاً وأكثر الناس مَنَّا
قد قفونا آباءَنا الغرّ بالمال سخاءً وبالمكارم ضنَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.