بنوركَ لا بالنيَّرات الثواقبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بنوركَ لا بالنيَّرات الثواقبِأضاء حمى الزوراء من كلِّ جانبِ
طلعتَ طلوع البدر فيها لم تدعْعلى الأرض فخراً للسما في الكواكب
خلعت عليها من بهائك حُلةًبها اختالت اليوم اختيال الكواعب
وألبستَها عِقداً من الفخر ناظماًلها الدرّ فيه وهو درُّ المناقب
فما أنت إلاَّ بحرُ علمٍ تتابعتْعجائبه والبحر جمُّ العجائب
وما أنت إلاَّ روضُ فضل تحدّثتْبريّاه أنفاسُ الصِبا والجنائب
وما أنت إلاَّ ديمةٌ مستهلةٌبعرف من اللطف الإلهيِّ ساكب
أخو هممٍ لو زاحم الدهر بعضهاثنته بصغراها حطيمَ المناكب
سما مفرقَ الجوزاء مجدُك عاقداًذوائبه منها عُلىً في الذوائب
وجاراك من قلنا له أين من جرىعلى الأرض من مجرى النجوم الثواقب
أرحْ غاربَ الآمال عنك فلم ينلْمكانَ الدراري فوق هذي الغوارب
وراءك أبرادٌ لعلياء لم تكنْتمدُّ الثريا نحوها كفَّ جاذب
فيا بن المزايا القادرية أعجزتْمزاياك في تعدادها كلَ حاسب
غلبنا بك الصيدَ الكرام على العلىفحقُك أن تدعى بسيِّد غالب
يروقك ما قد طرَّزتْ لك وشيَهصناعُ القوافي لا صناعُ الكواعب
فدمتَ على هام المجرَّة ساحباًمطارف فخرٍ طاهرات المساحب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.