عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعاكساهنَّ وشيُ الروضِ بُرداً مولّعا
وجاد عليها كلُّ محتفل الحيافأبقى عميمَ النبتِ فيها وودَّعا
تعاقب ربعيًّاـ عليها وصائفاًفكان مصيفاً للخليط ومربعا
إذا انحلَّ في حافاته خيطُ برقهتناثرَ دُرّ القطر من حيث جُمّعا
إذا ما النسيم الغضُّ حيَّا عِراصَهانشقتُ عبيراً عطَّر الجوَّ أجمعا
وما هي في غضّ النسيم تضوَّعتولكن بريَّاها النسيمُ تضوَّعا
برغمي ربوعُ الحيِّ أصبحنَ بلقعاًعشيَّةَ زالَ الحيّ عنها وأزمعا
وقفتُ بها مستسقياً فسقيتهاإلى أن شربتُ الماءَ فيهن أدمعا
رعيتُ بها ريحانةَ اللهو غضَّةأروح وأغدو بالدُّمى البيضِ مُولعا
وفيها صحبتُ الدهرَ والعيش ناعمٌليالي فيها شمل أُنسي تجمَّعا
كأَنَّ الدجى ملك من الزنج لابسٌمن الأُفق تاجاً بالكوكبِ رُصّعا
من الزهرةِ الغرَّاء قد بات يجتليعروساً جلاها الحسن أن تتبرقعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.