أنطقتَ بارعةً يرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنطقتَ بارعةً يرىحتَّى العدوُّ وفاقَها
تأبى النزاهة أن يذمَّذوو الكمال نفاقَها
فهي الهديُّ لكفؤهاوالصدق كانَ صداقَها
عذُبتْ مقالتها فماأحلى الغداة مذاقَها
إنِّيــ رأيتُ محمداًفضلَ الأنام وفاقَها
فات الأفاضلَ لاحقاًحتَّى شأى سبَّاقَها
ورقى معارج ما امتطىأحدٌ سواه بُراقَها
ما زالَ يخرقُ من سماوات العلوم طباقَها
حتَّى لقد ضربتْ علىالسبع الطباق رواقَها
وغدتْ لخدمةِ سعده الجوزا تشدُّ نطاقَها
هذا الذي راقته أبكارُ العــــلاء وراقَهــــا
بمناقبٍ غرٍّ أهلَّتها أمن محاقَها
زهرتْ سماءُ الفضل لمَّازيَّنــــت آفــــاقَهــــا
يا مَن لحلبة فضلهأجري يروم لحاقَها
قفْ حيثُ أنت وخلِّمحرزة المدى وسباقَها
قد أحرزَ الغايات مَنأجرى لهنَّ عتاقَها
فإليك عن لججٍ نهينَك أن تخوضَ عماقَها
هذي رسائله فقفْمتصفِّحاً أوراقَها
ترَها عقائل فكرةٍأخذ النهى ميثاقَها
وحدائقاً فيها المعالي نزَّهت أحداقَها
وشدتْ بها ورقُ الثنامذْ شاهدتْ إيراقَها
وتلذذ الذوقُ السليمُبها عشيَّةـ ذاقَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.