يا شريفاً به يُزانُ المديحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شريفاً به يُزانُ المديحُويراضُ الزمانُ وهو جموحُ
وإلى بابِ فضلهِ ينتهي القصدُ وفي ربعهِ الرجاءُ يريحُ
صالحاً للسماحِ جئت بعصرٍفيه حتَّى الحيا المُرجّى شحيح
ومسحتَ السماحَ ميتاً بكفٍّعادَ حيٍّاـ بها فأنت المسيح
لك لاحت مناقبٌ زاهراتٍمثلُها ليس في السماء يَلوح
ويدٌ بالندى تحلَّبُ طبعاًلا كما تحلبَ الغمائمَ ريحُ
فالحيا لا يُميحنا ما يُميحوهو دأباً من درِّها يستميح
غبت يا مُنهضي وأقعدني الدهر وعندي من صَرفِه تبريح
فبعثتُ الرجاءَ نحوك وفداًواثقاً أنَّهــ رجاءٌ نجيح
فأنلني على تباعدِ وادينايداً أغتدي بها وأروح
فأقم للضُراح مجدُك سامٍولحسّادِ مُفخريك الضريح
صدرُ نادي العُلى له أنتَ قلبٌولجسم الزمانِ شخْصُك روح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.