إنما الناس نحن في كل دار

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«إنما الناس نحن في كل دار» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنَّما الناس نَحنُ في كُلِ دار — وَنُداري وَما بِنا مِن بِداري

لَو أَرَدنا غَير الجِياد رَكِبنا — حَيثُ سِرنا عَلى الأُسود الضَواري

غَيرَ أَن الأَيّام قَد حارَبَتنا — لِاعتِراض مِنا عَلى الأَقدار

كُنتُ كَالبَدر إِذ عَراهُ كُسوف — وَنَجا في السَما ضَئيل الدَراري

كُنتُ كَالشَمس حينَ يَحجبها الغَي — م فَتَروي العُيون عَن أَبصار

كُنتُ كَالعَنبَر الَّذي فاحَ طيباً — حَيثُ يَلقى مِن الزَمان بِنار

كُنتُ كَالجَوهَر الَّذي صانَهُ الدَه — ر لِحرص عَلَيهِ وَسَط البِحار

كُنتُ كَالرَوض إِذ جَفَتهُ غَيوث — لِحُظوظ فَأَخصَبَت أَشعاري

كُنتَ كَالصَقر إِذ لَوَتهُ عَن الصَي — د بِغاث مِن أَشأم الأَطيار

إِن يَكُن عز مُسعف وَنَصير — ما لِحزب الأَحراب مِن أَنصار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
  • الضواري: الضَّواري [ضري]:[ بصيغة الجمع] - من الحيواناتِ: السِّباعُ التي تعوَّدتِ الصَّيد؛ إن الأسدَ والنَّمِر والفهدَ من السِّباعِ الضَّواري.
  • بداري: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
  • جفته: جَفَتَ: فِي نَوَادِرِ الأَعراب: اجْتَفَتَ المالَ، واكْتَفَتَهُ، وازْدَفَتَهُ، وازْدَعَتَهُ إِذا اسْتَحَبَه أَجْمَعَ.
  • ركبنا: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه …

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد