أبدينَ تُفَّاح الخدودِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبدينَ تُفَّاح الخدودِوَسترنَ رمَّانَ النهودِ
ونشرنَ ريحانَ الغدائرِفوق أغصانِ القُدودِ
وأتينَ يحملنَ الكؤوسَكأَنهنَّ ثغورُ غيدِ
من كلّ ضامية الوشاحِرويّــــة الخلخال رودِ
هيفاء لو طالبتهابدمي فَوجنتُها شهيدي
لكنَّها عَطَفت عليَّ بصدغِهــــا ســــود الجعودِ
فمتى بسفك دمي تقرُّوصدغُها لامُ الجحودِ
من مائلاتٍ كالغصونِدعت بها النسماتُ ميدي
من مصبياتٍ للحليمبطرف جازية وجيدِ
من قاسمات الدرّ مابين المضاحك والعُقودِ
أنت العميدُ وحبَّذابدمي النقا ولعُ العميدِ
فارشف عروساً من طِلًىجُليت على وَردِ الخدودِ
جاءت إليك تزفُّهاعذراءُ كاعبةُ النهودِ
يا ما أسرَّكِ ليلةًفي الدهر كاملة السعودِ
فلنا صباحُكِ قد تجلَّىمُسفراً عن يوم عيد
بيض لوتك من العذاربشقر لاماتٍ وسودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.