يا معهداً في الشرق صار منارةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا معهداً في الشرق صار منارةًللعلم يهوى نورَها المتعلِّمُ
ما آب نحوَك مُنتهٍ إلاَّ اْشتهىأَن يبتدي فالبدءُ فيك تقدُّمُ
ماذا أُحدِّثُ عن سَناك وعن سناشيخٍ يطيب محدِّثاً عنه الفَمُ
أَوعى علوم الضّاد خيرُ مؤلّفٍومعلّمٍ فَهِمَ الأصولَ ويُفهِمُ
فإذا تكلّم فالقواعدُ جندُهيغزو بها عقل اللبيب ويَغنمُ
أَوَلا ترى أَثَرَ الجهاد بِلمَّةٍفيها سماءٌ للكمال وأَنجُمُ
أَوَ لا ترى غازي العقولِ بنورِهأَرقى من الغازي الذي لا يَرحمُ
ذاك المعلِّمُ وهو أفضل عامليعلو به شأن البلاد ويَعظُمُ
فإذا أردتُمْ للبلاد تقدماًفاْبنوا المدارسَ والمعلِّمِ كرّموا
وإذا نشدتُمْ للبلاد كرامةًفتعلّموا لغةَ البلاد وعلِّموا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.