أَيُّ طَـــــودٍ ثـــــوى مــــن الأَطــــوادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ طَـــــودٍ ثـــــوى مــــن الأَطــــوادِومُصابٍ قد فتَّ في الأعضادِ
وَمَــــنِ الراحــــلُ الذي كــــفنّوهمن غِشاءِ القلوبِ في أَبراد
ومَــــنِ الراحــــلُ الذي غــــيّبوهعن عيونٍ ثوى بها في السَّواد
هو مَن عمَّ خطبُه كلَّ نادٍوثـــــوى حـــــزنُه بـــــكـــــلّ فــــؤاد
الأَميرُ الذي إمارتُه شيدتْعــــلى الصّدق أَمتنِ الأَوتاد
الأَميرُ الضنينُ بالقولِ والمُسرفُ بالفعل شيمةُ الآساد
الزعيمُ الكبيرُ من يقتفي إثرَعُــــلاه يــــســــتــــنُّ طُــــرْقَ السَّداد
إيه يا وُرْقُ أَسعفيني فطَرفيفي سهادٍ وعَبرتي في نَفادِ
أُنظري هذي الجموعَ البواكيكيف ينهلُّ دمعهُم كالغوادي
فقدوا رأسَهم وحسبُكَ فيهالسيّدُ المصطفى الرفيعُ العِماد
عمرَك اللهَ هل رأَيتَ أَميراًمثلَه وافرَ الحِجي والرَّشاد
زُرتَ يا موتُ جسمَه بئسَ ضيفٌليس يرضى قِرىً سوى الأَكبادِ
هل نفوسُ العُلى مباءةُ حتفٍأَم كبارُ الآمال نِضوُ الجِهاد
أَم هي النفسُ علّةُ الجسم ينموفي عُلاها السَّقام في الأَجساد
إيه يا رمسُ قد جمعتَ رُفاتينِ لخيرِ الآباءِ والأَولادِ
أَنتَ في المصطفى وفي أَنجبِ الفتيانِ أَصــــبــــحتَ زينةَ الأَلحاد
يا بقايا محمدٍ من هو الزائرُ طــــيَّ الأَكــــفــــانِ دون فــــؤاد
هو جثمانُ والدٍ جرَّه الحزنُ إلى ذا اللقا بعدَ السُّهاد
فاستريحا من عالمٍ ملؤهالهمُّ على السيِّد الكبيرِ المرادِ
أَنتما النفسُ بالخصالِ فإمَّاعَطلت فهي جُعبةٌ للفَساد
أَنتما خالدانِ قد سجَّلـ الوطنُالمحبوبُ ذِكراهُما على الآباد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.