أَعندكِ من روح المحبة ما عندي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعندكِ من روح المحبة ما عنديوهل لكِ من وجدٍ صحيحٍ حكى وجدي
عشقتُ بكَ الروح السجينة والنُّهىولم أَعشق السجن الممثلَ بالقدّ
وهمتُ بلبِّ النفس لا بقشورهاوليس هُيامي بالعيون وبالنهد
فإن جمالَ الجسم في حُسن روحهكما أَن حسنَ السيف في النصل لا الغِمد
كلانا سَكوتٌ في الهوى وسكوتُنالأَبــــلغُ من جَزل الكلام بلا وُدّ
تمرّينَ بي لا تنبسينَ تحفظاًبأكثرَ من لفظ السلام مع الجُهد
وإنَّ جــــوابــــي كــــالخــــطاب أَصونُهُفلا أنتِ تُبدينَ الغرام ولا أُبدي
وتنسابُ بين الزهر عن غير حاجةٍعلى مشهدٍ مني وتخطُرُ كالهندي
وإن لحــــظــــتْ أَني أُسارق لحظَهاتهادت من الأشجار والزهر في بُرد
وتُسفر عن وجهٍ حياءٌ نقابُهوهل ناظر في حسنه غيرُ مرتدّ
وأَلبسها التهذيب ثوباً مهذّباًتــــنــــزَّه عــــن طول وعن قصرٍ إِدّ
وأَكسبها التعليم فهماً ورقّةًيسيلانِ في مجرى الأحاديثِ كالشُّهد
تجاهلتُ في وجدي بها وتجاهلتْعلى فَهمِنا معنى الصَّبابةِ والوَجدِ
وصُنّا الهوى عن نُطقنا أن يُذيعَهلأَن خِــــــفــــــاء الوُد أَحـــــفـــــظ للودّ
على أَنَّ من عادات أَهلي وأَهلِهاحوائلَ تقضي بالسلُوِّ وبالصدّ
تقاليد لا ترثي لحالة واجدٍولا ينفعُ التثريب فيها ولا يُجدي
فيا ظُلمةَ العاداتِ كم راح فيكِ منشهيد وكم تمحو لياليكِ من سَعد
ويا طالبَ الإصلاح صبراً على الدّجىفإنّ فتى الإصلاح يَرضعُ في المهد
وأَنتِ أَيا نفسي أَقلّي من الهوىفــــإن الهــــوى حــــلوٌ ولكــــنّه مُــــردي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.