تثنتْ دلالاً بأَردانها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تثنتْ دلالاً بأَردانهاوسَلَّت من الغُنجِ أَجفانَها
وراحت تقاتلُ قلبَ المحبِّ بِلدْن القَوامِ ومُرَّانِها
وتفتك فتكَ الرشيد بجعفرٍ واللَّحظُ في غِمدِ هِجرانِها
فيا ويحَ صَبٍ أَرادَ الوَغىفراح قتيلاًبمَيدانِها
وكم من شهيدٍ قضى نحْبَهُفرام من اللهِ غُفرانَها
ولم تقضِ للمُبتلى مُنيةًوما غَفَرتْ ذنبَ خِلاَّنها
مهاةٌ من التُّركِ هندية اللِّحاظِ فيا بَطشَ سُلطانِها
تَبوَّأَتِ العرشَ في مقلتيظَلومٌ كنيرونَ في شانِها
فسحرُ القُدودِ مغاويرُهاوبيضُ المعاطِفِ غيلانُها
تشنُّ القتالَ على مُهجتيوبين الجوانِحِ فُرسانُها
ولم تجزِ حنظلةً في الهوىبغير الجَوى عند نُعمانِها
وقد ثَملَ القلبُ في حُبّهاولم تسقِهِ الخَمرَ من حانِها
تروحُ وتغدُو بثوبِ الجَفاتجازي بالصَّدِ نَدمانها
وتــــخُــــطرُ في جَنَّةـــ الخُلدِ والعميدُ من الحُبِّ رضوانُها
يحفُّ بها الزَّهرُ ذاكي الأريجِ فَتسحبُ بالعِطرِ أَردانَها
فيقطفُ من خدِّها وردةًتُفاخرُ وردةَ نَيْسانِها
ويَجني من النَّهدِ رُمَّانةًأميرُ الفواكهِ رُمَّانُها
كأَني بها عشتروتُ الهَوىوحسنُ الملامِحِ أَوثانُها
وقلبي وقُربانُ إيمانِهِيزَفُّ لمذبحِ كُفرانِها
واجثوا من الحسنِ في هيكلٍولولا التُقى قلت سُبحانَها
كأني بِجُبِّ الهَوى يوسفٌرمتنَي في أَرضِ كنعانِها
فَبُعتُ بعشرينَ من فضةٍوعُلِّقَ قَلبي بأَشطانِها
فهل لرئيسِ السُّقاةِ نَجاتي من سِجْنِ طُغْيانِها
ظننتُ وقد خاب ظنّي بأَنْأُتوّجَ في مِصرَ سُلطانَها
ولم أدر أَنَّ الهَـــــوى ظـــــالمٌكفرعون يهدمُ أركانَها
أَبيتُ وقلبي على جَمرةٍتُحرِّكُ ذكراكِ إسكانَها
وأكتمُ ما بي من حُرْقَةٍويُفْشَى السقَّامُ بإعلانِها
وأشكو لقاضي الهَوى صَبْوتيفَيُفْتي الصُّدودُ بِنِسْيانِها
وكيف السُّلوُّ أَيا مُنيتيوأَنتِ من العينِ إنسانُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.