مرحباً بالنبوغ في أَكفانهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرحباً بالنبوغ في أَكفانهْوبطيبٍ حملتَه من جَنانهْ
وسلامٌ على فتىً هجرَ الأرزَوأَبقى هواه في أَغصانه
وسلامٌ على المُهاجر يُعطيالأَهلَ من روحه ومن جُثمانه
إيه وادي الفُرَيْكةِ الغضَّ رحِّبْبهزار يأوي إلى أَكفانهْ
طارَ عن أَيكه يحلّق كالنَّسروفاتَ الجوزاءَ في طَيَرانه
وتغنّى جوىً بأُنشودة الواديفــــهــــزّ النّــــائي إلى أَوطانه
وإذا بالردى يَهيضُ جناحَيْهِويُبقي عَجزاً على أَلحانهْ
هــــاك أَلحانَه معتّقَ خمرٍقد زكا قبل حِفظه في دِنانه
حَسْبُ لبنانَ عِزَّةً ببقايانابغٍ ذاد بالهدى عن كيانه
ورفــــاتُ الأَديــــبِ ثــــروةُ مجدٍلعُــــلى مــــوطنٍ وشأْنٌ لشانه
إيه شيخَ الهُدى بررتَ بوادٍقد رضعتَ الإباءَ في أحضانهْ
رُبَّ ناءٍ يَبني عُلىّ لحِماهُومُقيمٍ ينالُ من بُنيانِه
يا كرامَ المهاجرينَ سلامٌمن رُبى أَرزِكم وطيبَ جِناِنهْ
فَلأنتم لنا الدروعُ البواقيلاْتقاءِ الزمان في حِدْثانه
قد برَرتم بالأرزِ في مثلِ نعُومٍوداودِه وفـــــــي جُـــــــبــــــرانــــــه
ومننتم على اِلحمى برفاتٍودَّ كلٌّ مَثواه في إنسانه
يا بقايا نعّومٍ عُدتِ لواديكِفناجي الجدودَ في ظِلّ بانِهْ
هاك قلبي عن معهد الحمكة الزاهييحيي تلميذه بلسانه
ويُحيّي منه عِظاماً عِظاماًمن دواعي النهوضِ في فِتيانه
قَدْكِ طيَّ الوادي رياحينُ أُنسٍبأمين النُّهى معرّي زمانِهْ
فاستريحي من الجهاد فيكفيما بناه نعّومُ في هِجرانه
إيه سلّومُ قد نقلتَ رُفاتاًغارَ دُرُّ البحار من مَرْجانهْ
وملأتَ الطريقَ طيباً بنعشٍضاع منه الجُثمانُ في رَيحانه
فتعزَّى بمثلكَ الخافُ الطيّبُرُكــــنَ الهــــدى ورأسَ بــــيــــانــــه
أيُّها الوادي اْحتفظْ برفاتٍلا تُضِعهُ ضَنانةً بجُمانِهْ
ورُفاتُ الأَبطالِ كنزٌ ثمينٌليس يُشرى والنفسُ من أَثمانه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.