جَنِّب عَنِ الدُنيا إِذا جَنَّبَت
الشاعر: عَرقَلَةِ الكَلبِيّ · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جَنِّب عَنِ الدُنيا إِذا جَنَّبَت — عَــنــكَ بِـإِكـبـارٍ وَتَـنـزيـه
فَما تَرى فيها فَتىً زاهِداً — إِن لَم تَـكُـن قَد زَهِدَت فيه
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وتنزيه: [ن ز هـ]. (مصدر نَزَّهَ). "تَنْزِيهُهُ عَنْ كُلِّ الشَّوَائِبِ وَعَمَّا يُدَنِّسُهُ" : إبْعَادُهُ، تَقْدِيسُهُ، تَطْهِيرُهُ.