رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِبِعَزمٍ كَالمُهَّنَدَةِ الرِقاقِ
وَنَكَّستَ الأَعادي مِنهُ قَهراًوَمَجدُكَ في ذُرا الجَوزاءِ باقِ
بِجَأشِكَ لا بِجَيشِكَ نِلتَ هَذاوَبِالتَوفيقِ لا بِالاِتِّفاقِ
فِداؤُكَ مَن مَضى بِالحِصنِ قَبليإِلى دارِ الخُلودِ مِنَ الرِفاقِ
وَما نَخشى عَلى الإِسلامِ بَأساًإِذا هَلَكَ الجَميعُ وَأَنتَ باقِ
أَشاوَرُ كَم تُشاوِرُ كُلَّ خِبٍّوَتَنفُقُ عِندَ مِثلِكَ بِالنِفاقِ
أَتَصبِرُ إِن أَتَتكَ بِحارُ خَيلٍوَقِدماً ما صَبَرتَ عَلى السَواقي
مَتى رَفَعَت لَكَ السودانُ رَأساًوَقَد خَلّاهُمُ مِثلَ الزِقاقِ
وَعَيشِكَ ما لَهُ مِن مِصرَ بُدٌّوَمِن عِندي ثَلاثاً بِالطَلاقِ
هُوَ الأَسَدُ الَّذي ما زالَ حَتّىبَنى مَجدَاً عَلى السَبعِ الطِباقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.