إِلى كَم لا يُفارِقُني الفِراقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى كَم لا يُفارِقُني الفِراقُوَأَحمِلُ في الهَوى ما لا يُطاقُ
لَئِن دامَ المَدى هَجراً وَبَيناًفَــــلا شامٌ لَدَيَّ وَلا عِراقُ
أَقولُ لِصاحِبي وَدُموعُ عَينيتَروقُ لِحاسِدي وَدَمي يُراقُ
أُسِرتُ وَلَم تُغِر لِلسَبي خَيلٌقُتِلتُ وَلَم تُقَم لِلحَربِ ساقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.