لَقَد فازَ بِالمُلكِ العَقيمِ خَليفَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد فازَ بِالمُلكِ العَقيمِ خَليفَةٌلَهُ شيرِكوهُ العاضِدِيُّ وَزيرُ
كَأَنَّ اِبنَ شاذي وَالصَلاحَ وَسَيفَهُعَــــلِيٌّ لَدَيــــهِ شَبَّرُ وَشَبيرُ
هُوَ الأَسَدُ الضاري الَّذي جَلَّ خَطبُهُوَشاوَرُ كَلبٌ لِلرِجالِ عَقورُ
بَغى وَطَغى حَتّى لَقَد قالَ قائِلٌعَلى مِثلِها كانَ اللَعينُ يَدورُ
فَلا رَحِمَ الرَحمَنُ تُربَةَ قَبرِهِوَلازالَ فيها مُنكَرٌ وَنَكيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: أسد الدين عم صلاح الدين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: وفي سنة أربع وستين وخمس مئة، البيتين ١ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.