في آمِدِ السَوداءِ بَيضٌ ما اِنثَنَوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في آمِدِ السَوداءِ بَيضٌ ما اِنثَنَواإِلّا حَكَوا سَمَرَ الرِماحِ قُدودا
تَخَذوا مِنَ اللَيلِ البَهيمِ قِلانِساًوَمِنَ النَهارِ مُباسِماً وَخُدودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.