لِمَن الخَيلُ كُلَّ أَرضٍ تَجوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن الخَيلُ كُلَّ أَرضٍ تَجوبُصَحِبتُها في كُلِّ شِعبٍ شَعوبُ
وَالجَواري الَّتي يَضيقُ بِهاالبَحرُ عَلى أَنَّهُ فَسيحٌ رَحيبُ
غَيرَ سَيفِ الإِسلامِ خَيرُ فَتىًعَزَّ بِهِ دينُنا وَذَلَّ الصَليبُ
مَلِكٌ مِنهُ في الخِطابِ إِذا شاءَخَطيبٌ وَفي النِزالِ خُطوبُ
وَكَأَنّي أَبو نَواسٍ إِذا ماجِئتُ مِصراً وَأَنتَ فيها الخَصيبُ
وَلَئِن كنتُ مُخطِئاً في قِياسيإِنَّ عُذري ما قالَ قِدَماً حَبيبُ
لَو أَرادَ الرَقيبُ يَنظُرُ جِسميما رَآهُ مِنَ النُحولِ رَقيبُ
مِثلُ دارِ الزَكِيِّ كيسي وَكَأسيوَهِيَ قَفرٌ كَأَنَّها مَلحوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.