أهـنّـي بـهـذا الجامع الشامخ القدر

الشاعر: محمد بيرم الثاني · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر محمد بيرم الثاني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهـنّـي بـهـذا الجامع الشامخ القدر — جـمـال العـلا حـمّودةَ النافذ الأمر

أمــيــر إذا عــدّ المــلوك رأيــتـهـم — نـجـومـاً وكـان البدرَ في وسط الشهر

ولا عــجــب إن فــاقـهـم وهـو مـنـهـمُ — فـإنّ الليـالي بـعـضـهـا ليلة القدر

له المـأثـرات الغـر والهـمّـة التـي — غـدت فـي التعالي دونها قمّة النسر

وقــد أنــبــأت آثــاره عــن عــلوّهــا — ومن تلك هذا المعبد الواضح الفخر

تــعــلّقــت الآمــال مــنــه بــوضــعــه — مـبـاشـرة مـن رام تـنـفيذ ذا الأمر

ومـا كـان يـعـزى فـي الأمـور لتابع — فــذلك للمــتــبــوع حــقـا بـلا نـكـر

فــحــق هـنـا المـولى بـمـكـرمـة أتـى — بـهـا مـجـده تـبـقـى إلى آخـر الدهر

وحــق عــليــه مــنــه لمّــا تــوضّــحــت — جــلالتُهــا قـسـط عـظـيـم مـن الشـكـر

أطــال إله العــرش فـي العـز عـمـره — ووفّــقــه للخـيـر فـي السـر والجـهـر

بــحــرمــة خـيـر المـرسـليـن ومـن له — صـفـا حـالة مـع ربّه مـن أولي السـر

ومـــا غـــاب عــنّــي أنّ ســعــي واجــبٌ — لهــذا الهـنـا لكـنّـنـي بـيّـنُ العـذر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعالي: تَعَالى يَتَعَالى تَعَالَ تَعَالِياً [علو وعلي]: ارتفع؛ تعالت الطائرةُ في الجوّ. - " تَرَفَّعَ تَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ / لا تَتَعال على أقرانك.
  • الجامع: الجَامِع : فا.-: ما يجمع الناس أو الأشياء أو الأعداد بقدر كبير؛ مسجد جامع وهو الذي تصلّى فيه الجمعة/ كتاب جامع أي شامل/ رَبّنَا إِنكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ / كلام جامع وهو الذي قَلَّتْ ألفاظه وكثرت معا …
  • الشامخ: الشَّامِخُ : فا. ـ: المرتفعُ؛ جَبَلٌ شامِخٌ. ـ: الرّافعُ أَنْفَهُ عِزّاً وتكبُّراً؛ هذا الرَّجُلُ شامِخٌ، أو شامِخُ الأَنفِ، أو بأَنفِهِ. ـ من النَّسَبِ أو الحَسَبِ: الرّفيعُ العَريقُ؛ نَسَبٌ شامخٌ ج شوامِخُ وشُمَّخٌ.
  • المعبد: المُعَبَّدُ : مفعـ.-: المُذَلَّل من الطّريق وغيره.-: المُكرَّمُ المعظَّمُ كأنه يُعْبَدُ؛ أرى المالَ عند الباخلِينَ مُعَبَّداً. -: البَعيرُ مَهْنوء بالقَطِران لجربه؛ وأُفْرِدْتُ إفرادَ البعيرِ المُعَبَّد. -: الأجْربُ الذي …
  • النافذ: النَّافذُ : فا.- من جسم الإنسان: الأنفُ والأُذنُ ونحوُهما/ رجلٌ نافذٌ في أموره، أي ماضٍ/ طريقٌ نافِذٌ، أي سالكٌ عامٌّ / أمرٌ نافذٌ، أي مُطاعٌ ج نَوافِذُ.
  • الواضح: الوَاضِحُ : فا.-: البَيِّنُ؛ الصَّوابُ في المسألة واضحٌ.-: ضدّ الخامل.- من الإبل: الأبيضُ وليس بالشَّديدِ البياضِ/ رَجُلٌ وَاضِحُ الحَسَب، أي ظاهرُه نَقِيُّه.
  • بوضعه: وضع: الوَضْعُ: ضِدُّ الرَّفْعِ، وضَعَه يَضَعُه وَضْعاً ومَوْضُوعاً، وأَنشد ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا: مَوْضُوعُ جُودِكَ ومَرْفوعُه، عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضمره وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظهره وَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي
  • دنوا لقد أوهى تجلدي البعد