صادَ من بعدِ طالعِ الدبرانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صادَ من بعدِ طالعِ الدبرانِطالِعُ السعدِ شارداتِ الأماني
صادَها فاستَحَقَّ منّا عليهالو تُجازى فواضِلَ الإحسانِ
إن تغِظنا على الزمانِ بما ضَنَّتبه من جداً يدُ الحدثانِ
فقَدَ اطفَت من بعدِهِ بجَداهاما بأخشائِنا منَ الشنانِ
نَوَّلَتنا مُحَمَّداً وكَفاناوهو كافٍ لمُبتغي الوِلدانِ
هُم إلَيهِ كنسبَةِ الماءِ من صدَّاءَ أو كالمَرعى من السعدانِ
ونــــمَــــتــــهُ آبــــاءُ أُمٍّ حصانٍهيَ بيتُ القصيدِ في النسوانِ
نجَلتهُ آباءُ صدقٍ ترَقّوامعقِلَ العُصمِ من رؤوسِ القِنانِ
من يُفيدونَ المستفيدَ إذا ماجلَتِ النارُ عن وجوهِ الغَواني
عُصبةٌ جلَّ قدرُها أن تَراهاتَطّبيها لُبانةٌ لُبانَةٌ لهَوانِ
فَهُمُ للعَديمِ مثوىً ومأوىًولدى الأزلِ مــــألَفُ الجــــيــــرانِ
هُم مَحَطُّ الرحالِ هم ملجَأُ الضيفانِ هم مفزَعُ الكسيرِ الواني
عُصبَةٌ قد بنوا على كلِّ نجدٍبيتَ عِزٍّ مؤَيِّدَ البُنبانِ
عُصبةٌ قد جنوا ثمارَ علومٍعن جناها ونَت يدا كل جانِ
يحضؤونَ الزخيخَ فوقَ الروابيحينَ تُطفى مخافَةَ الضيفانِ
إن تُسابِقهُم إلى نيلِ مجدٍفهُمُ السابقونَ في المَيدانِ
أو تُرافِقُهمُ بطولِ سفارٍفعبيدٌ للعاجزِ المُتواني
أو تَقِس طودَ مجدِهِم بسواهُهَل تُسامي رَضوى الرُبى هل تُداني
عًصبَةٌ عُصرَةٌ لمَن قد تناءىفاشتكى دَهرَهُ عنِ الأوطانِ
رَبِّ بَلِّغهُ واستَجِب يا إلهيواكلإِ العُمرَ في غِنىً وأمانِ
واكلأنهُ من بَأسِ ذي البأسِ واجعَلشأنَهُ في الأُناسِ أعظَمَ شانِ
وعلى المُصطفى صلاةٌ وتَسليمٌ يَخُصّاههِ منَ الرحمَنِ
ما تغَنّى فهاجَ للصَبِّ شوقاًســــاقُ حُرٍّ على فُروعِ البانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.