إنّ بينَ العقيقِ من بطنِ موجٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّ بينَ العقيقِ من بطنِ موجٍوقُدَيسٍ لآلِ هندٍ رُسوما
تُنكرُ العينُ آيَهُنَّ ويابيشَغَفُ القلبِ والدموعُ سجوما
هاجَ عرفانُها لعشرينَ عاماًليَ شجوينِ حادِثاً وقديما
لا تسَل ما جرى لخِلِّكَ لمّاعاجَ بينَ الرسومِ يبكي الرسوما
فلَئِن ظلَّ بالديارِ تريهِذكَرُ الحيِّ بالهَجيرِ النجوما
فلَكَم ظلَّ بالديارِ رَخِيّاًبالُهُ يحسِبُ السرورَ نديما
ظِللتُ فيه بأيِّ موقفِ شجوٍيرحمُ اللائمونَ فيهِ المَلوما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.