أولى لهُ أن يريهِ الهَمُّ والشجَنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أولى لهُ أن يريهِ الهَمُّ والشجَنُإذ لَملَمَ الظُعنَ يومَ الرحلَةِ الظَعنُ
أشكو إليَ اللَهِ ما لاقيتُ بعدَهمُغُدَيَّةَ الموجِ لمّا اعرَورفَ الظُعُنُ
وضَحضَحَ الآلُ بالمَعزاءِ دونَهُمُكما تكَفَّأَ وسطَ اللجَّةِ السُفُنُ
من كان ينسى من امسى البالُ وادِعهُفإنَّ قلبي لدى الأظعانِ مرتَهَنُ
ما زلتُ أبغيهمُ حتّى أجنَّهُمُغورُ المبَيدعِ فَالحِزّانُ فالقُتَنُ
فَظَلَّ دمعي على خَدّي لهُ سَنَنٌتَمَعُّجَ السيلِ يجري خانَهُ السنَنُ
وفي الحمولِ بخَنداةٌ مخَدَّرَةٌما شانَها خوَرٌ فيها ولا دنَنُ
تَسمو عليَ البيضِ إن ماسَت علىمهلٍ كما يُراحُ إذا ما يُمطَرُ الفَنَنُ
كسَلى منَ اللاءِ تُمسي وهيَ نائمَةٌإذا نَفى النومَ عن جاراتِها المِهَنُ
رَيّاً عروبٌ تُضيءُ البيتَ بَهجَتُهاكَدُرَّةِ الغوصِ يُستَشفى بها الحزَنُ
أحلَّها من سنامِ المجدِ ذُروَتَهُأبٌ عتيقٌ وجدٌّ بالعُلى قَمِنُ
أما ومن حجَّ أفواجُ الحجيجِ لهُوحيثُ تُنحرُ عندَ المشعَرِ البُدُنُ
لو لا أمَيمةُ والماءُ النميرُ ومامن طابةٍ طابَ إذ يجري الندى الوَهِنُ
لما تبِعتُ حدوجاً بالمَطِيِّ ولاباليتُ ما جرَّ من أحداثهِ الزمَن
ما حبَّتِ النفسُ شيئاً مُذ علِقتُ بهاوما بدا ليَ شيءٌ غيرَها حسَنُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.