لجَّ في غَيّهِ القديمِ المُماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لجَّ في غَيّهِ القديمِ المُمانيمن جُنونِ الصبا ولاتَ أوانِ
لجَّ في غَيَّهِ ولَجَّ بهِ الهُترُلعِرفانِ دارِساتِ المَغاني
لِمَغانٍ عرَفتُ منها رسوماًبينَ هضبِ القلاتِ فادرّمانِ
فالدِماثِ التي بمَدفَعِ أعلىالجزعِ ذي الطلحِ جزعِ وادي الجنانِ
فإليَ هضبَةِ الجموعِ فَذي الأوتادِ فالجَنبَتَينِ من أينيانِ
عشتُ فيها من بعدِ عشرٍ وعشرٍبعدَ سبعٍ خلونَ بعد ثمانِ
فــــتَــــوَهَّمــــتُ آيَهُــــنَّ كــــباقيالوشمِ في الكفِّ أو كجَفنِ اليَماني
كَم أمَحَّتـــ وَكَم ألحّ عليهامن مُلِثِّ الدجونِ منذُ زمانِ
كــــلذُ حــــنّــــانَــــةٍ دلوحٍ سحوحٍمَــــدَّهــــا هــــيدبٌ أجشُّ يمانِ
فَقِفا وابكيا ولا تعذِلانيلا ولا تعجَلا ولا تُعجِلاني
واحبِسا واسفَحا وكُّاــ وبُثّاواربَعا واجزَعا لمَن تصحبانِ
واسألا الطَلحَ عن معالمِ عهدَيحيها مِن ملاعبٍ ومَبانِ
فعَسى الطلحُ إن يجيبَ فعِندَالطلحِ لو ردَّ خُبرُهُم بالبيانِ
دارُ هــــنــــدٍ وكــــلِّ رئدٍ لهــــنــــدٍخــــدلةٍ طــــفــــلَةٍ عــــروبِ هجانِ
ذاك دهرٌ مضيَ ومَرُّ اللياليمن تعاطاهُ يُبلهِ الملوانِ
حينَ عصرُ الشبابِ ألقى عليهامن قلاصِ الصبا بكُلِّ جرانِ
إذ لداتــــي صــــغرُ الخدودِ وإذأعيُنُ عينِ المها إلَيَّ روانِ
بيَدي رايَةُ الصِبا والهوى إنأنا لم أدعهُ إليها دعاني
إنَّ بي ما عَلِمتُها وكفانييا خليلَيَّ بعضُ ما تعلمانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.