أَلا لُم وَيكَ نَفسَكَ أو فدَعها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا لُم وَيكَ نَفسَكَ أو فدَعهافَنَفسُكَ دَبَّرَت فيما دهاها
دهاها أن أُتيحَ لها شقاءٌتخوَّنها شقاءٌ ما شقاها
شقاها قادها للحَينِ حقّاًيقيناً من عُوَيشَة لا سواها
سواها قد تخَلَّت عنهُ نفسيولكِن ما تخلَّت عن هواها
هواها قد غُذيتُ بهِ صغيراًوهَل للنفسِ عن غِذاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.