وَيكَ ماذا سُؤالُ رسمٍ خَرابٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيكَ ماذا سُؤالُ رسمٍ خَرابٍإنَّهُ قد علِمت غيرُ مجابِ
إنّ ربعَ الكثيبِ لو إنَّ رَبعاًمخبِرٌ سائِلاً لرَدَّ جوابي
أوحشَ الموجُ من عُوَيشةَ فالكُثبانُ منها على هضابِ اللصابِ
فإلى أجرُعِ العُمَيقَةِ فَالحَومانِ من حزنِها فهُضبِ الجبابِ
أَصبَحَت بعد ما عُوَيشَةُ حلَّتذا محارٍ فغَورَ ذي النُشّابِ
طالَ لَيلى وانامَ عنّي صِحابيمن خيالٍ سرى منُ أمِّ الحُبابِ
باتَ يجتابُ غولَ كلِّ عميقٍنَفنَفٍ كان غائلَ المجتاب
فاستجدَّ الغرامُ بعد اندِمالٍكان منهُ بُعَيدَ عصرِ الشبابِ
فابتَراني والرملُ دوني ودونيحزنُ وادي الغَضى فشعبُ الذِئاب
أتراها سرَت وكان علَيهانجدَة أن تطوفَ بالأطنابِ
ما لطَعمِ المدامِ لولا ثناياها وبَردِ العمورِ والأنيابِ
بل ألَمَّتـ فهاجَ ليلاً سُراهاطيبَ عرفِ الإزارِ والجلبابِ
آبني الزورُ من عُوَيشةَ حتّى ازوَرَّ نمي فما له من إيابِ
جدَّ سرعانَ في انقِلابٍ وأغرىبي هموماً بطيئةَ الإنقِلاب
إن تُطِل مَرَّةً عُوَيشةُ ليلىمن أباطيلِها بمِثلِ السرابِ
فلَكَم بتُّ من عُوَيشَةَ ألهوبِعروبٍ كدُميَةِ المحرابِ
مُشرِق النخرِ ذا ترائبَ بيضٍشَرِقاتٍ بأيدَعٍ وخِضابِ
لَم يُقَصِّر بمِثلها زُلَفَ الليلِعلَيهِ المُتَيَّمُ المُتَصابي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.