أَنا إِن طال ليلي وَاسمر النجم بِالسَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا إِن طال ليلي وَاسمر النجم بِالسَمالا بُد عَيني ما تَغيب نُجومَها
لا بُعد عَيني تَسهر اللَيل دايمالَو طال ما يقضب وسنها جُفونها
طَرفي أَبى عَن لَذة النَوم حرمايا لا يمين العَين بِاللَه اعذرونها
بِاللَه اعذروا دَمعي مِن العَين لاهميعَلى لحية وَضح مِن الضَيم لَونَها
جسمي عَلى كثر البَلاوي تهشماوَعزي لِعَين دَمعها غرقونها
مالوم طَرف العين لَو يذرف الدَمامِن جُور أَيام سقتنا غبونها
مِن جُور أَيام بِها الظُلم خَيماعَلَينا وَغَيم الهَم حالك ركونها
وَعز الصَديق اللي رجونها عِندمارَمَتنا لَيالي الفشر بِأَكبر شيونها
وَغلظ البَلاء عَلى المهاجر عَتماوَلا مِن فَرج أَهل البَلا يَرتجونها
وَلا مِن فَرج يرجا سِوى اللَه يَرحماوَاقفوا بِنا وَعيالنا صيحونها
وَاقفوا بِنا بِالخُون عامورد الظَماعَلى غَير جادي طفالنا شتتونها
وَاسوا بنا ندعات من غَير مرحماوَصرنا أَدب حوران لَما ولونها
صُرنا أَدب وَاحنا مثل ماء زمزماخانوا بِنا بِالبُوق ما شيء دُونَها
يا للعجب كَيف المؤامن تَيغماوَلا ذَنب سالف قبل ما يفهمونها
وَأَهل القَبايح وَالرذالة لربماعفيوا لِأَن النَفس تَألف زبونها
خانوا أَمان اللَه بَعد أَن تختماوَرَأي النَبي المُصطَفى ضيعونها
مَن آمن الغدار لا شَك يَندمايَخسر وَتهمي مِن عيونو مزونها
وَمآمن عهود الربع عجلا تندمايَأكل كفوفه عِندما يَخلفونها
لَو يَقسموا بِاللَه دينا معظمايَهبوا مَواثيق الربع يَنكثونها
ما غَير وَرع هيه وَاحذر مِن العَماوَاسمع كَلاما الخَلق جربونها
من مارس الأَيام أَضحى معلماًوَمَن جَرب الأَشيا تَعلم فنونها
خُذها نَصيحة ما بِها غُش درهمامِن اللي جَميع أُمورهم يَبخنونها
لاجوا سَوالفهم بفعلا تقدماوَلذعاتهم مثل الذَهب نقدونها
إِن كُنت رَجل أَوصيك فَاعقل وَافهمااحذر مِن اللي كُل ديرة يَجونها
إِن نَزَلوا أَرضاً بِها الجُور خَيماكُل الرَعايا مِن الظُلم نُورونها
مثل جَرب كانون للجسم يحطماانشد رَعايا ديرة يَحكمونها
بَنيت مَجالسهم عَلى حُكم ظالمابِلا الأَصفر الرَنان لا تدخلونها
لَو كُنت من ذرية الست فاطمادَعوة بِلا بَرطيل ما يمسكونها
وَلا يرحموا المسكين لَو كانَ مسلماإِلا بِرَشوة مسوكرة يَبلعونها
لَو قُلت أَنا عيسى الشهيد ابن مريماحُط المَصاري الهية يوزعونها
وَلا يَستَحوا مِن لَهجة الذم إِنَّماما يَعرفوا غَير الخمر يَشربونها
أَو جاق ظُلم الرَب مِن فَوق يقصماأَما الأَماني وَالمروة عزونها
وَمِن يَدخلو لا شَك ظالم مثلماجدوع نَبق وَغرستو يَلعنونها
عملوا الوَظايف للرذالات سلماوَمِن كُل ملة ناس هُم قضد رقونها
يَأتي أَحدهم للمخاليق يَظلماضَمان كرم وَمدتو تعرفونها
حُوت البَحر وَمَن يُدانيه يلقمايا وَيل مَن لَو دَعوة يقرضونها
بوطه مثل وَدنا بها اللَه اعلمافَكأن رَعيان الحوش جمعونها
وَشلي بِهم اللَه يُشفق وبحلماعَلَينا وَيلطف بِهِ ما شيء دونَها
يَظهر سَعدنا بَعد ما غاب وَاِنطَمابِبلادهم مَولاي يَهدم رُكونها
وَيحسن خلاص الكُل رَبي وَيكرماوَيَرحم ضعاف علمها في حدونها
مِن بَعد ذا راودت نَفسي المُتَيماوَشاورت نَفسي وَاللَيالي عمونها
خانَت بِنا الأَيام تدهش وَتشلماوَخانوا اللَيالي وَخان من يَأمنونها
الأَيام قَلابات تعدل وَتظلماوَغش اللَيالي الشر غاشي رُكونها
الأَيا لا مالوا دَعوا الفَرز أَبكماوَدُنياك لازم يَوم تخلف ظنونها
أَهل المثل قالوا كَلاماً مقدماالأَيام لا عضت تمكن سنونها
وَدَهر الفَتى دُولاب بِالريح يبرماوَالأَيام لا مالوا الصَفا يَسحنونها
يَدعو العَوالي بِالهضابات نايمامِن عُقب ماروس العُلا يسكنونها
مِن بَعد ما كُنا سَلاطين بِالحَمافي ديرة كُل الخَلق يَبخنونها
جتنا لَيالي غتر شنعات مظلماسقتنا مِن الصَبر قداح نقعونها
سَقَتنا قداح الصَبر مَمزوج بِالدماوَقَلبي عَلى جَمر الغَضا نجضونها
يا مؤامن الأَيام ما ظَن تسلماالأَيام ذموها الَّذي بخنونها
انظر إِلى الدُنيا إِذا كُنت تفهماوَشُوف الليالي الحاضرة وَالمضونها
بَعض الأُمور تُريد فيها التحكماوَبَعض الأُمور وَسومها عَلى خشومها
أَوقات تَسقي المَرء حَنظل وَعَلقماوَبَعض الأَوقات توردو مِن عُيونها
إشن كُنت يا مَغرور تَعقل وَتعلماراعي المُلوك السالفة دشرونها
وَغرت برسل اللي دَحا الأَرض وَالسَماوَشافوا بَعض أَشيا عَلى غَير لونها
آدم رَماه إِبليس في مورد العَمىوَخالف وَصايا اللَه بَعدان قرونها
وَثبت لبونا نُوح بِالصُحف وَالهَمامِن كُل جنس سفينتو جوجونها
وَعاد اتلاه اللي له النار تضرماكُل الصَنام بمدتو كسرونها
وَبَعدين ابن داود بِالحُكم تَمماالجن وَطُيور السَما يَتبعونها
لبس عباته لِلعَصا تايوهماوَترك عمار القُدس ما تممونها
وَموسى عَلى فرعون بِالفعل لزماوَكُل العَجايب في عَصاه يَرونها
وَهــــامان لهرون كلم وَترجمافَرعون رَب القبط ما تعبدونها
نكروا آلها ماليء الأَرض وَالسَمايا للعجب كَيفَ الخَلق يَنكرونها
وَمِن بَعدها عيسى اِبن مَريم تَعصمافي مدتو كُل النَواحي بنونها
وَعمر بِلاد اللَه بِالعَدل مِثلَماأَمر المَعاجز كُل ساعه يَرونها
الناس بِالمَهد اِستَراحَت عِندَماالذئب مَع سرب الغَنَم سرحونها
وَمحمد المُختار للعلم عَممادينو بِحَد السَيف شيد رُكونها
ذولي بــــديــــن اللَه النــــاس كُلَّماوَالأَنبياء الطغمات ما ينحصونها
يا ما طَوَت دُنياك مِن كُل مغرماوَمِن كُل سُلطان الخَلق يَتبعونها
ما دام غَير اللَه عالخلق يحكماكُل الخَلايق رحمتو يَرتجونها
يا اللَه بِجاه النَبي الكلماالمُصطَفى تَفرج بَواقي غبونها
يا رافع السَبعة الشداد المحكماعَلى غَير عَمَد مِن الوَطا يَدعمونها
يا باسط الخرسا عَلى الماء حينمارَدت الخَلايق وَالمَلا يَسكنونها
وَاثبتها بطواد شمخ مسنماعَالأَرض تَعلو أَلف قامة ودونها
وَشجرتها وَالدوح ماد وَتبسماوَاخضر مِن كُل النَواحي ركونها
وَأَينع ثمرها المُستَطاب المطعماوَتخالفت بِالطَعم أَثمار كونها
وَتخالف النوار فيها المختمابِأَشكال ما يحصر تَواصيف لَونَها
في كُل عام يغشيها القطر لا هميوَتخضر مِن فَوق البَسيطة غصونها
تفرج لَنا يا خالق الكُل تلهماوَتَعود بِاللي في الحيل غربونها
وَتحسن خَلاص اللي نفوهم مِن الحِمىوَتَرحم ضعافاً عَالهفا وردونها
إِنكَ قَدير وَمالنا قَط مرحماسِوى رَحمتك أَهل البلا يَرتجونها
وَاختم كَلامي بِالنَبي المعظمايا وَيل قَوم سنتو خالفونها
يَختم لَنا بِالخَير يَوم التندماالمُصطَفى خَير البَرايا وَعونها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ٨٤ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.