غَنى الَّذي مِن واهج الضَيم وَالنَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَنى الَّذي مِن واهج الضَيم وَالنَوىيَرسم مَعاني صامد الفكر قالَها
وَيَشرَح عَلى ما حاق قَلبي مِن الجَفاوَيُبدي قَوافي كُل مُغرم صبالها
يُبدي قَوافي من ضَميري منضدهمثل عقد دُر بجيد غيده زَها لَها
مثل عَقد دز يجيد غيده معطرهشافَها المَفتون هام وَرَنا لَها
إِذا شافَها المَفتون فيها من المَلاصَبا وَاِنحَنى يَنظُر مَعاني جَمالَها
صَبا وَاِنحنى مَشغوف من شدة الهَوىلَما رَأى مع عَقرَب الصدغ خالَها
لَما رَأى مَع عَقرب الصدغ نورَهاوَبَين بَديع الوَجه وَاللَحظ خالَها
وَبَين بَديع الوَجه بِالنُور وَالبَهاعَلى الرَغم من نَفسه الشَجية عنالها
عَنا وَاِنحَنى وَاقبل عَلَيها وَسامَهاوَخَلا جماح النَفس بِأَوشم حوالها
وَاستهون المَوت الزوام عن النَوىوَلو نَقعوا الصَبر السقطري غَزالها
وَلَو نقعون الصَبر للمغرم الشَجييَخال لَهُ ذا شَهد صافي زلالها
كَذا يَفعَلوا العُشاق في مَذهَب الهَواوَلو يَخسَروا النَفس العَزيزة فدالها
لَو يَخسروا النَفس العَزيزة وَغَيرهاعَلى العاشق المَفتون هين زَوالها
لِيَحظى بِمَن يَهوى الفُؤاد الَّذي أَبىعَلى مَذهَب التَبديل يقبل بدالها
لِأَن مراد النَفس من أَعظَم البَلاإِذا سَولت لِلمَرء شَيء صَغي لَها
صَغي وَاِنعَطَف مَشغوف يَروي حديثهالو ضيع الأَرباح مع رَأس مالها
لِأَن الهَوى يُحدي عَلى مَورد البَلاوَنَفس المُتيَم يا قَوم ما كثر خمالها
يا لايمين النَفس كُفوا مَلامَهاتَرى النَفس ما تنحد شَيء جَرى لَها
تَرى النَفس حاضيها من الوبل وَالنياوَناء عن الخلان مَوطن دَلالَها
أَنا بي مِن الوَجد الَّذي يثقل المَلاوَعَن رَغم حادي المَوت نَفس حدالها
وَعَن رَغم أَنفي طال هَجري وَوحشَتيأَيا نار قَلبي ما رَثى لي شعالها
يا نار فلبي كُلَّما قَوم تنطَفييُوجس ضَميري مِن سَناها لَظى لَها
يُوجس ضَمير المُستَهام لَهيبهاوَقَلبي وَكَبدي ضمن جوفي غذالها
وَلا ظَن بَحر النيل يَطفي سَعيرهالَها مية شَعب لسانه دالع بحالها
لهامية شَعب لِسانه يَلعَب مِن اللَظىوَمِن حَرها قَلب المُتيم وَمي لها
وَمِن حَرها دامَت عَلى مُهجة الحَشاأَيا لايميني ركبوا لي دوالها
يا لايميني ركبوا لي علاجهالعل الليالي القشر حان انتهالها
لَعل الأَجل مَفسوح وَأَشفى مِن البَلالَكن محال الطب يبرى ذفالها
لَكن محال الطب يبري وَجاعهاوَقياحه جوا الحَشا ما شَفا لَها
وَلا ظنتي لقمان يَشفي لَها أَلَموَبَلكي عَسى سُليمان يُوصف دوالها
وَتبري جُروح القَلب من مرهم الدَواوَيَرجا المؤايس وَشوف زهر ووصالها
يا عَين هلي مِن الجَواجي وَاندبيكَما تندب الثَكلى الحَزينة عيالها
كَما تندب الثَكلى الحَزينة جَنينهاوَدَمع النيا عَالخَد قاني مسالها
كَناعورة يَسنا من الدَم شيلهاوَمِن غَير هَمي الدَمع تُوحي عَوالها
مِن غَير هَمي الدَمع تُوحي نَحيبهامَقروحة وَالمَوت الأَحمَر دَنا لَها
يا علتي وَاكبر هَمي وَبَلوتيغضت عَلى قَلبي وَدلت حبالها
غَضت عَلى قَلبي مِن البُعد وَالجَفاقياحة يشلي العَمل مِن خلالها
لي ثلاثد عوام أَعاني وَجاعهاوَالرابعة كانون أَول هلالها
وَلما مزمهر مثل أَول ظُهورهاضاع الضماد وَخاب رجلاً رقى لَها
وَللحين داها ما قبل طب يَنفعهوَمِن غَير هَذي النَفس حان اِرتِحالها
مِن غَير ما نَشرَح عَجايب مُنوعةجَرَت وَالقَدر بِالرَغم عَني بر الها
يا حَسرَتي مِن محتي تاه راشديضنى هَيكَلي مِن الهَجر راعوا هزالها
ضَنى هَيكلي المَهكوب مِن وَحشة النَوىوَراسي ربش مثل الأَفاعي صلالها
راسي ريش وَفت حيلي مِن البَلاوَبَعد الدِيار اللي مَرادي بجالها
وَبَعد الدِيار اللي بها الجُود وَالسضخاوَبيها الرُبوع مِن النَوايب حمى لَها
يا مَن خبر يا مَن علم مثل بَلوَتيبِالصَوت شفتوا يا الرفاق مثالها
بِالصَوت شفتوا مثل حالي وَمحنَتيوَاللي جَرى لي الصم تَأبى مشالها
لا صار أَول باب حنا ومثلنابِالخون زجونا عَلى هملالها
وَاقفوا بِنا غَير جادي عَلى الهَفاوَبذوا شظانا بَين قَوم فشالها
وَالثانية خيي حَميمي ابن والديخانوه عمال السَرايا نذالها
وَعَلى غَير حَق اللَه واسوا جنايتواالملحدين اللي الخبايث عمالها
وَالثالثة أَهلي الدَنايا وَعزَوتيمِن كُل ديرة وَردوهم نهالها
وَناموسنا وَاللي جَرى مِن عَذابناوَتشتيتنا وَطفالنا من رثا لَها
وَلا ذَهـــــاب مـــــا هــــوَ مــــن البَــــلارزق الفَتى مَقسوم يشدا خيالها
وَالمال ما يحرز شماتي من العِداإِذا عادَت الأَيام يرفل ديالها
وَلا غَير هَذا شَيء خامر عقولناوَدَعى مُهجَتي سم الأَفاعي دوالها
مَن آمن النادوس يَمشي عَلى البَدَنيَرى عِندَ نَزع الرُوح شدة هَوالها
يَرى المَوت أَهوَن من عَذاب الَّذي مَضىعَلَينا وَلَوم النَفس صاير ضنالها
أَما المَلامي اليَوم مِن أَعظَم البَلاهَنيئاً لِنَفس لا عَلَيها وَلا لَها
هَنيئاً لِنَفس غامضات غبونهاوَلا ساوموا الخاينين بسفالها
صَبراً جَميل الصَبر أَحلى مِن العَسَلعَسى اللَه بَعد الغث نُورد زلالها
عَسى اللَه مِن بَعد العَذاب اللي جَرىعَلَينا يَقضيها الصمد في بدالها
علَينا يَقضيها وَتبرأ جراحنامِن بَعد غث العَيش يبدا صفالها
مِن بَعد ذا راوَدَت نَفسي عَلى الجَفاوَسار القَلَم يطرس مَعاني مقالها
يَرسم قَوافي مِن ضَميري جَنيتهاجَني الطَرد مِن زَهر شمخ جبالها
وَسيرتها من ديرة الضَيم وَالشَقاعاسر حوبة بِالدَوح تسبق خيالها
يا راكِباً من عندنا مَتن ضامرةتَهية قطع الفَيافي مَنالَها
حراً عَماليه طَويلة مضمرةالطَرد من دور الصَحابة غيالها
مثل الظَليم اللي مسهي جَوانحهإِذا شاف زَولاً عَالمداجي رَخى لَها
إِذا هازها الركاب وَتخمش العَصاتَسهي كَما الخَطاف لَما وَمى لَها
وَلا ظنتي بِالقاع تلمس خفوفهاتَراها مثل قطع السَراب بِزوالها
وَشديت أَني مِن فَوق نابي متونهاكورا عراقي بالثَمَن يَنشري لَها
مِن غُصن عود الميس سالم من العطبمَرصوع مثل الشَمس يرهج غَزالها
مَــــنسوف عادل من الخز غاليوَريش الغَلب من بَعض جُملة دَلالها
وَالميركة مثل الوسادة مُطورةبِالريش من فَوق السَفايف زَهالها
وَخرجا عَقيلي رقم بعهون للغواعمل الطَموح اليسخرت حي فالها
برشمتها بِالريش وَالخز وَالودعمثل هودج الغيدا بديعة جمالها
أَيا راكباً مِن فَوق نابي شدادهاكرب تَرى لا بُد يبعد مجالها
وَذهب عَلى مَفتول الساق وَالذَراتَرى الترك شوف الضَيف تكره زَوالها
وَتحزم بحدبا عَريضة مخضراوَسَيفاً مهند صيرمي من سقالها
وَفَرداً مسدس يَلفظ البزر عالعدامِن أُم ست أَرواح هين مشالها
وَبارودتك من معمل كروب طرزهاإِذا شورت تَرمي الذَرايب قبالها
وَلم هداك اللَه وَأحذر من البَطاعا هفهوفة تَجري مُدير غَزالها
يا طارشي وَلم عليها وَصيدهاوَزهب تَرى غَير الرَعي ما غذالها
احفظ وَصاتي وَسير يا حيدر الفَلاتَراك ابن قَوم أَجواد مرمى دَلالها
وَقبل النَصايح بالثمن يَشترونهاوَكمي النَصيحة بوق لا عرض سؤالها
حذراك غج الترك تَأمن بجالهموَاجفل عن الجربا وَأَكثر جفالها
وَمِن دُونهم مالك دَواعي مِن الوَرىخَليك فَرز وفي الفَيافي جدالها
دركـــــتـــــكــــم لِلّه رَبــــي وَخــــالقــــيأَنتَ وَهجينتك من خَبايث عمالها
ما غَير يَممها عَلى الرَحب وَالسعةوَانهج عَلى مَد الكَريم يبرالها
الصُبح مِن سيناب ثور مطيتكيا ريت سافلها يصير أَعلى لَها
اجمح عليها الصور لا تَنحر الحرستَرى الباب من غَير الحَرس بِهِ قفالها
عابيواط يممها عاصمصوم جيبهاعَلى قسطموني مر دربك بجالها
عجاروم حث النضو يا راكب النَضاوَعَلى يوزغار بفرها ما عشالها
ملفاك غلمه ينطحوا الضد بِالقَنامثل السباع مجنزرة مع شبالها
إِبراهيم مثل اللَيث في مُلتَقى العِداوَشاهين زير المَعركة لا لَفى لَها
وَسعيد أَمضى مِن سلاحه إِذا شَطاوَمَنصور مثل النمر يومن رَخى لَها
وَخَليل مثل الذيب عالخيل لا عدالَهُ شلفة دَم الأَعادي سَقى لَها
نوخ بحي الغانمين هجينتكوَانسف شداد النضو وَارخى عقالها
وَاِرتاح من عُقب المَطاليب وَالسَرابجال الشُيوخ مبهرينا دَلالها
ذولي بَني عساف مِن أَشجَع المَلاأَسد الوَغى بِالكَون يوروا هوالها
صَوارم صَواقع يَنطحوا الضد بِالقَناإِذا المعمعا بِالشوص حرجت مجالها
ذولي صَناديد بَواسل عَلى العِداذولي سًيوف مصقلات نصالها
ذولي كِرام النَفس عجلين بِالقَراوَذولي مَــــواريث الفُروع طوالها
ريف اليَتامى في المَواجيب وَالغَلاإِذا صار قوت الناس عسر مكالها
إِذا صار قُوت الناس عسر أَعلى الرَدىعَلى عوجهن سمن الزهيري زهالها
يَعطوا سَلايل نعت شُرب مقلفعهجودة كَريم ما يطلبوا ثَمَناً لَها
زين المحنا لا لفاهم من البَلاعَلَيهُم يَنفه ذروتو هم ذرا لَها
وَحيي الوُجوه اللي يَعز وَادخيلهموَحيي الكِرام اللي الغَنايم فعالها
إِذا حسبوا الا جوادهم من خيارهموَإِن حسبوا الفُرسان هُم من قيالها
مَن خاص خاص الخاص نخباً مِن المَلامَناصب ذراهم ينرقي بي خلالها
يا طارشي بَعد أَن تبلغ رِسالَتيلِمَن يَنقدوا مضمون ملخص مقالها
أَهدي سَلامي تم أَلف تحيتيإِلى دارس الحكمة وَراوي قوالها
إِلى دارس الحكمة وَواعي رُموزهاوَمُدرك مَعانيها وَحافظ مثالها
الشيخ أَبو يوسف حسن عَنبر الثَناأَيا لَيت عَمرو مية حجة بكمالها
أَيا لَيت عَمرو دُوم ما لاق للحياوَقلو عَسى الرَحمَن يفرج هَوالها
قلو عَسى الرَحمَن يُبري وِجاعناوَيَنظر لِأَهل الخَير وَيشوف حالها
وَيُشفق عَلى اللي مثلنا في حيرةلا نا من العيل الكِرام الهَنا لَها
وَسلم عَلى اللي بيوزغار ربوعناأَهل الشيم وَالمرجلي هُم رجالها
أَهل الشيم وَالجُود وَالطيب وَالسَخاربع المَعزة يَوم يَحمي مجالها
أَهل الكَرَم سلم عَلَيهم جَميعهمعَلى كبارهم وَصغارهم مَع عيالها
إِلى كبارهم أَهدي سَلامي وَتحيتيوَشَوقي وَوَجدي لِلربوع وَطلالها
تَرى فَقدهم وَالوَجد وَالضَيم وَالبَلادَعاني عَليل وَعلتي ما دوا لَها
دَعاني سَقيم النَفس مِن وَحشة النَوىوَعَيني عَلَيهُم ضر حجمه همالها
أَيا لَوبَتي من بَعد قُربي بِأنسهموَيا محنتي ما كان يَقشَع خَيالها
سيور ما تَغدي حَكايا وَتنجليوَبَعد العكر نُورد لِصافي زلالها
وَتلمنا حوران بالأمن وَالرضىوَهَذا رَجا قَلبي وَعيني منالها
هَذا رَجا قَلبي مَشاهد وَلا يَفيوَتذكر مَواضي الخاينين وَفعالها
أَهل الرَدى يَكفو الرَدى من فعالهموَأَهل التَقي يَرجو تُقاهم نَوالها
وَلا النَحو مثل الأَفعوان المبتروَلا النُور وَالظُلمة سَعد في مخالها
وَلا كُل مَصقول الحَديد مهندوَلا الام وَالخالة سوا في دَلالها
وَلا الام تجفا عالمها في جَنينهاوَمن جرب الأَشيا عرف رَأسمالها
بَعد أَن تسلم أَلف رَبوه وَمثلهاعَلَيهُم عَدد حصو الخَلا مع رمالها
عَلَيهُم زَفير الشَوق زَعزع مفاصليوَأَشكي لَهُم عَن حالَتي وَما جرا لَها
وَأَشكي لَهُم يا طارشي علة الجَوىوَعَن حَمل باهظ هد حَيلي وَشالها
عَن حَمل باهظ هد حيلي وَقُوَتيوَحالي العِدا ما حي مِنهُم رَثى لَها
إِني بديرة ترك ما يفهموا اللغاوَحشين عن دُون المَلا ما وَفالها
وَلا يَفهموا مني لغاتي غَريبةوَلا يَنقدوا عز النَزيل وَخمالها
وَلا يَرحموا المَظلوم عنوة عَن المَلاوَالعَيب داب كبارهم اجمالها
وَشلي بمساويهم عَسى اللَه يفكنامِنهُم وَيَجعل لِلأُمور انتهالها
وَنذكر فظائعهم عَلى الغيظ وَالرضىكَما يذكر الشعار عنا بخالها
كَما يذكروا نذكر قَبايح فعالهميا اللَه غيم الهَم تقشع ظلالها
يا اللَه يا باسط الأَرض عالمياوَمودع غُيوم السُحب تَهمي حيالها
وَتحيي الأَرض بَعد ما هِيَ مَيتةوَتنبت عشاب مخالفات شكالها
وَالأَشجار تُورق ثُم تينع ثمارهاوَتاكل مَخاليق البَسيطة جنالها
أَيا رافع السَبعة شداد العَواليوَالبَدر وَالغر الكَواكب ضيالها
يا مُشرق الشَمس المُضيئة بِنورهاوَالليل يسدل عِندَ غَيبة زَوالها
بِجاه النَبي المَبعوث بِالرُشد وَالهُدىوَالأَربعة خَير الوَرى في كمالها
بِالعدة الأَطهار جُملة جَميعهمبِالأَوليا الأَخيار تُفرج هَوالها
وَتلم جَميع الشَمل يا جامع الوَرىإِلى يَوم حَق وَكُل نَفس جَزالها
تُفرج لَنا وَاللي هَفوا مِن رُبوعناوَتُحيي الرِياض الممحلة في وبالها
وَتَختم لَنا بِالخَير يا سامع الدُعاإِنك كَريم وَقاصدك خَير نالها
ارختها واحد ثَلاثة حسابهاواحد وستة في رَجب يَوم قالها
وَاختم كَلامي بِالصَلاة عَلى النَبيالمُصطَفى خَير الوَرى في كمالها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ١٥٤ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.