الأَلف أَلفت القَوافي الوَفها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الأَلف أَلفت القَوافي الوَفهاأَلفية لكل بَيت حروفها
تَجني مِن أَغصان المَعاني قطوفهافَطابَت لِمَن يَشرَب مَعاني صروفها
وَهَيهات يَسلك مَع جهول فنونالبا بليت بمحنة فاض كيلها
بديار تلسع كَالعقارب نزيلهاكُل ما رجوت نفوذها طال ذيابها
فَذي علة ما لا دواء يزيلهاسِوى الرَحيل مِن دِيار خئون
التا تجنب عن غُرور وَحاسدوَمَن كانَ شَره العَين كَذاب فاسد
لا تَركنن لِمَن كَثعبان راصديَعهد بأقسام ليبلغ مَقاصد
وَما ضَر مَن كانَ يَخون يَخونالثالثا ثَلاث عدمتها وَاشتهيتها
فَالأَوله عَشرة لَبيب هويتهاوَجماعة بيض الثَنا ذاع صيتها
وَدارا بعالي مَوقع لو بَنيتهاينعش هَواها وَالرِياح سكون
الجيم جار السُوء داء وَنظرهفَخُذ كُل يَوم الحَذَر مِن ضَره
إِذا كان مبتدلاً عَن الخَير شَرهفَمَن تحذر عَن دَواليب غَدره
حَكيم وَإِن الأَمن فيهِ جُنونالحاء حللت عِندَ قَوم تَملقوا
مِن الصِبا حَتّى عَلى الشَيب يَعشقوافَبزعمهم راجين لِلّه يَتقوا
إِذا كان حاضر قولهم لَيسَ يصدقفوعودهم كَيفَ تُوفي دُيون
الخاء خَفايا الناس لِلّه ديرهاوَهوَ عالم بكل حال بصيرها
وَمحصي جَميع الكائِنات بسيرهاوَمبدل الحالات حالا بغيرها
وَمرتفع يَعنو لديه وَدونالدال داري الدَهر وَانظر لحاله
وَاصبر ولَو يَعسر عَليك احتمالهفَكَم سَليم لَم يَطب فيهِ فاله
وَكَم لَئيم نال فيه آمالهفَذا عاش مغبوطاً وَذاك يَهون
الذال ذر عنكَ التمام لإنَّمامَن وَافق الإِثنين يَنعد منهما
يدرون ما شان الملامة لكنمالا يخجلون من الرذايل كَأَنما
لَهُم مِن زجاج أَوجه وَعُيونالراء ربيت بَين قَومين منذلي
مِن العُمر عشر سنين ما طعت عذليوحَديث قَوم قَد غَووا ما لذ لي
وَلي قَلب لا يَخلو حذارا يهذليبِأَني إِلى الواشين مالي رُكون
الزاي زر إِلى مَــــن تَود وفودهخــــل أَمــــين صادقات عُهوده
لَكن لمتصل الخَنا مِن جُدودهأَتَرضى بِهَذا عايد وَتعوده
وَهوَ شيصبان مثل ذاك لجونالسين سري عز ما أَنا بائح
بِهِ وَلم يَعرفه مهذار فاضحوَمسرتي شهم أَخو الفَضل صالح
وَإِذا رَأَيت تُيوس يَوماً تناطحأَحيد وَلا لي للنطاح قُرون
الشين شرس نفسه لَم يناجهاإِلّا بأَدناس غدت مِن مزاجها
فَلا نجح يرجي بَعد طُول عِلاجهاوَذر يابساً مِن شجرة وَاعوجاجها
وَلكنما قَد تَستقيم غُصونالصاد صن للعرض عَما يمسه
وَلَيسَ كَمَن بِالشين وَالعَيب درسهإِذا عينوا الأَعراس كُل يَوم عرسه
وَعرضه لَم يسلم وَلا مِنهُ نَفسهفَأَعراض باقي الناس كَيفَ يَصون
الضاد ضاع الحسن مَع غَير أَهلِهِفَندامة لَم تَجدي نَفعاً وَعذله
بِلا رَيب مادين الفَتى مثل فعلهوَكُل مِن الأَشكال يَهوى لشكله
متوافقون لكل خل زبونالطاء طلق بابلا وَديارها
مِن خَوف يَأتيك الخَنا مِن جدارهايا راغباً ما راحتك في قرارها
لا تطمئن بحية أَنت جارهاوَعَلى القَذى أَني تغض جُفون
الظا ظُنون ظَنيتها وَهِيَ خائِباوَسَهمي أَخطأ وَما كانَ صائِبا
وَأَبى زَماني أَن أَنال المآرباوَجرب قبيل الود إِن التجاربا
محك وَلا تخدعك قط ظنونالعَين عُمري ضاع كَالطَيف مهملا
في بُقعة قد خلتها خارج المَلاوَخاب الَّذي كُنت فيهِ مؤملا
نعم إِن جسمي طاف في واسع الفَلاوَلَكن رُوحي غَيبتها سُجون
الغين غَيث لِمَن أَتَته غَوائلوَأَكرَم فَقيراً كانَ أَو جاء سائل
لا غرو إِن العُمر كَالظل زائلوَلا تَقول فُلان ذو بَأس طائل
سيأتيهِ مِن بَعد الحَياة مَنونالفا فَلا عُذراً لِمَن كانَ دابه
طرق الضَلال في مَشيبه وَشَبابهعَين وَقَلب ميله وَانصبابه
وَقواه زال وَلم يَزَل اِرتِكابهسَيضمه يَوم النُشور اتون
القاف قَلبي ما واعتل خاطريمِن مُزعج قَد كان يَفشي سَرائري
أَهوى النَوى كَي لا أَراه بِناظريلَكن أَلوم العَين وَالصَبر ساتري
وَقتاً وَتطوى في الفؤاد غبونالكاف كَم عانيت في الدَهر علة
كَجميل حسن عاري الجسم قلةوَقَبيح فعل يكتسي الخزحله
وَكَم مِن شُجاع عاش فيها بذلةوَكَم بِالبَسالة يدعون عفون
اللام لَولا قـــــل مـــــال وَعــــائزلا فعل لما أَرضاه لِلنَفس جائز
أَسفى عَلى عمر بهِ لَست فائزأَمضيه بكراهه غَير حائز
إِلا اكتلاف وَاكتراث شجونالميم منصور نشاها عَلى الهجا
يَعني بِها ما جال بِالفكر لا هجايَرجو مِن أَبناء الذكا أَولي الحجا
إِذا كانَ فيها عَن الأُصول تعرجاعذر يغط عَن القُصور شفون
النون نفر كُل يَوم سراحةيَقضونه ما بَين سَطح وَساحة
كَجماعة يَرضون بجوع وَراحةوَيدعون سفها كُل قبح ملاحة
وَتنسيهم العَرض المَصون بطونالها هذيذي لَيسَ لي دار في الوَرى
مِن بَعد أَيام الشَبيبه وَما وَرىشَيب يَلوح بِعارض المَرء منذرا
وَيَتلوه مَوت عِندَما حانَ مذعرالَم يَفتدي فيهِ صَديق حَنون
الواو وَكُل مِن وَهبنا حَياتناإِلهاً غَيوراً فيهِ نَرجو ثَباتنا
قَديراً مجيراً عَوننا وَنجاتناحَكيماً عَليماً حاضر في صلاتنا
سَميع مُجيب بَينَ كاف وَنُونلام أَلف لا تَسكن بِلاداً وَبيلة
تَقضي بِها حَتماً حَياة ذَليلةوَنَفسك تَبقي ما حييت عليلة
وَفيها تَرى في كُل يَوم قَبيلةتذيقك ما عَنهُ المراء يَهون
اليا يا رب البَرايا وَما لَهايا عالماً كُل الخَفايا وَحالها
أَرجوك رَأَفة عزة في جلالهاتَغفر خَطايا من نشاها وَقالها
يا قائل للشيء كُن فَيَكون
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ٧٣ بيتًا. وهي بالعامية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.