فاض الغَرامي يُوم شُفتو بِمنامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فاض الغَرامي يُوم شُفتو بِمناميوَالدَمع عامي وَالشَظا في عِظامي
من كثر ما بي يا ربع وَاعذابيوَضح شهابي بِالمفارق وَهامي
مِن عُقب ذا شَديت عشرة سَراحيباليا مَشوا ذرعانهم كَالدَواليب
اسرع من اللي يقطعوا الدو تَهذيبمِن غير طُوله مثل رف الحَمامي
الأَوله من خاص ركب اللحاويوَشدادها ما كلفو كُل غاوي
تَأمن عَلَيها لَو مَشَت بِكَ خَلاويبَس أَنتَ جُود حبلها وَالزمامي
الثانيد خزيتها من التياهايا ذكرت اللَه يُوم غاروا تَواها
أسرع من الدُولاب نَقلة خطاهامِن خلقته ما وَقفت للمسامي
الثالثة شعلا من الهجن حرةتسبق رَفاريف القَطا في مفره
رِكابها ما باعَها بميت صرهوَلو ملولو خرجها للعصامي
الرابعة شقحه بوضاح سمينةعوصا عَلى قَطع الفَيافي متينه
اليا مشت غدوه من أَرض المدينةتَلفى دمشق الشام قبل الظَلامي
الخامسة من نَجد جَت مُستحيلهمن هجن ولد سعود حره أَصيله
ما وقفت بالعمر للسوم شبلةتَرعى عَفاروس النَفل وَالخزامي
السادسة ستة عَلى كُل سيدةعبد الإِماره ما جذبها لسيده
مرباعها بَين احبكي وَالسويدهوَمقيضه ما بين سالي وَرامي
السابعة سُبحان رَب خَلقهاتَمشي جُنوب وَلا تُوالف رفقها
شاهينة وَانحل مِنها سبقهاتعجلك عَن رَد المَسا وَالسَلامي
الثامنة ما دنيت للضرابيوَلا عفتوها باردين الخَوابي
تَرعى زَهر نوار خاص العشابيلا ما قضت مرباعها بِالتَمامي
التاسعة جَتنا عَطا من الشعالينتسبق هُبوب الريح باتلا التشارين
لَولا رسنها وَالحقب وَالمحاجينما جودوها غَير شَد الخُزامي
العاشرة عليا وَعَليها غَواهاساهوجة قطع الفَيافي مُناها
مثل النَعامة الرابية بيفلاهاإِن طالعاً القناص زوع شمامي
كملوا ركايبنا عشرة بالحسابيوَاللي عليهن ما عليهم حسابي
قوموا اعتلوهن يا وجوه الذبابيودي عَــــلى حُوران وَصل كَلامي
تولموا يا أَهل الركاب الرَعابيبمِن فُوق عَجلات الخطا للمطاليب
دركتكم لِلّه وَالخضر وَشعيبمن شر أَولاد الزِنا وَالحَرامي
جبت القَصيم وَجبت عشرة شداداتوَمرصعات دفوفهم وَالغَزالات
كُل من نظرهم قال ذولي زرافاتوَاللي عليهم كَالبدور التمامي
وَخراجهن كلفتهن في علبهنوَاللي شراهن ما حسب لا غلابهن
واسيت من خاص البريسم حقبهنأَما الميارك مثل وَسد المَنامي
يا هُول عَين يُوم شفت اللواليحعمل الطموح لشوقها هاب الريح
وَمِن الزَهاب اللي حصل ايش ماليحبرني لذيذ وَتمر خاص الطَعامي
يَلمَع تفكهم بالغزالات كَالبَرقوَسيوف هنديات من صنعة الشَرق
عَشرة قَديميات شفراتهم زرقوَتحزموا بِهِ يا النَشاما حزامي
وَعَشرة فرودة من الكراخين جَنىيُوم الفشك ببطونهم وَلجني
تَجندوا يشدوا عَفاريت جَنيعَفيي العيال اللي يشفون المَرامي
يا هل الركاب ركابكن ولموهنفَوق الرِكاب رواحكم وَدعوهن
أَما الديار اللي تبوا تسهجوهنبيهم تراك وَبَعد بيهم رَوامي
مِن أَزمير مَدوا طالبين المَصابيحأَول نَهار خذوا عليهن مَشاويح
إِن ذوملوا مثل النَعام المَدابيحسَيدوح في بَحر الظَلامات عامي
في وقم عشرة انقرا الترك تلفونأَصحوا تقولوا ركابنا لِيَوم تلفون
يا ربعنا في لغاهم ما تَعرفونوَالضيف مالوا في وَطنهم كرامي
عا ادنا من عقب تسعة لفنيوَمن القفل صاروا صراصيع جني
يا هل الركاب تولموا الشَرق عَنيخذوا يَمين توقعوا للعلامي
عديار بكر وماردين بقفاهاعا حلب الشَهبا وَهلي وَراها
حماه وَحمص اصحوا تباتوا حداهاعاجلق الفَيحاء تلقوا السَلامي
يا هيه ياللي فُوق عَشرة رَكايبتقهقروا لي فُوق عيلي النَجايب
الدَرب عانجها وَهك الشَطايبعَلى الجعيدي عَلى بيار الحمامي
هونيك تلفوا ديرة العز يا طروشعلمي بهم صلفين في ساعة الحُوش
كِرام اللحى ذباحة الحيل وَكبوشبعوج المناسف فوقها السَمن عامي
يا هل الرَكايب ركابكن ريضوهنبِوَجه المَقاعد ركابكن نوخوهن
فضوا الكتاب الباعثو سلموهنهم يَفهموا مضمون نَحوى كَلامي
الكُل منا بليس غيب سعدنالا ما اندهكنا يا لربع ونسمدنا
حنا الَّذي جوا البحوره انبعدنايا جَواد ماودها شماتي وَمَلامي
جتنا فعايلكُم عَلى ديرة أزميرإِنَّكُم ذَبَحتوا من العَساكر طَوابير
عَفيي بني مَعروف زبن الغَناديريُوم الفرنحي مثل رَشق الغمامي
خانوا بنا الساساتهم قبل عالخوناللَه يجازيهم عَلى ما يعملون
اللي وثق بهم لا شك مَجنونمَن آمن الثعبان مالو سَلامي
الخلف خرب قَبل كُل البَواديانظر طناً جرار ثُم الهَوادي
وعقيل هلي كان مير الهناديمن قبل أَبو هواش كوع وَنامي
وَبَشير بك الجنبلاطي وَحرفوشوَأَهل لبنان اللي بقوا جمرة الهوش
كبار الغَرب جواتهم صروا فروشيا ما هفوا كرات راحَت عدامي
الخلف خرب قبل كُل العَشايراللَه يَخلف شور من كان شاير
عملوا بني عثمان لينا حفايربالعون جموا فروعنا وَالقرامي
في بحرهم ياما طمس كُل سباحهَبيت ياللي مدور الفود ورباح
لَو يزرعوا الدُنيا مقاثي وَتُفاحقُوس النَدا في مثلهم بالتَمامي
صلوا عَلى المختار سَيد المَخاليقيَشفع لَنا عِند ازدِحام المَخاليق
في ساعة ينشف بها سايل الريقعِندَ الحَشر يومن تقوم القيامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ٧٠ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.